المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى
‹ / ৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول في بيان معنى الاسم والمسمى والتسمية
  1. الفصل الأول في بيان معنى الاسم والمسمى والتسمية
  2. الفصل الثاني في بيان الأسامي المتقاربة في المعنى وأنها هل يجوز أن تكون مترادفة لا تدل إلا على معنى واحد أو لا بد أن تختلف مفهوماتها
  3. الفصل الثالث في الاسم الواحد الذي له معان مختلفة وهو مشترك بالإضافة إليها
  4. الفصل الرابع في بيان أن كمال العبد وسعادته في التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يتصور في حقه
  5. الفن الثاني في المقاصد والغايات وفي فصول ثلاثة
  6. الفصل الأول في شرح معاني أسماء الله التسعة والتسعين
  7. الرحمن الرحيم
  8. الرحمن الرحيم
  9. السلام
  10. المؤمن
  11. المهيمن
  12. العزيز
  13. الجبار
  14. المتكبر
  15. الخالق البارئ المصور
  16. الغفار
  17. القهار
  18. الوهاب
  19. الرزاق
  20. الفتاح
  21. العليم
  22. القابض والباسط
  23. القابض الباسط
  24. المعز المذل
  25. السميع
  26. البصير
  27. الحكم
  28. العدل
  29. اللطيف
  30. الخبير
  31. الحليم
  32. العظيم
  33. الغفور
  34. الشكور
  35. العلي
  36. الكبير
  37. الحفيظ
  38. المقيت
  39. الحسيب
  40. الجليل
  41. الكريم
  42. الرقيب
  43. المجيب
  44. الواسع
  45. الحكيم
  46. الودود
  47. المجيد
  48. الباعث
  49. الشهيد
  50. الحق
  51. الوكيل
  52. القوي المتين
  53. الولي
  54. الحميد
  55. المحصي
  56. المبدئ المعيد
  57. المحيي المميت
  58. الحي
  59. القيوم
  60. الواجد
  61. الماجد
  62. الواحد
  63. الصمد
  64. القادر المقتدر
  65. المقدم والمؤخر
  66. الأول والآخر
  67. الظاهر الباطن
  68. البر
  69. التواب
  70. المنتقم
  71. العفو
  72. الرؤوف
  73. مالك الملك
  74. ذو الجلال والإكرام
  75. الوالي
  76. المتعالي
  77. المقسط
  78. الجامع
  79. الغني المغني
  80. المانع
  81. الضار النافع
  82. النور
  83. الهادي
  84. البديع
  85. الباقي
  86. الوارث
  87. الرشيد
  88. الصبور
  89. خاتمة لهذا الفصل واعتذار
  90. الفصل الثاني من المقاصد والغايات في بيان وجه رجوع هذه الأسامي الكثيرة إلى ذات وسبع صفات على مذهب أهل السنة
  91. الفصل الثالث في بيان كيفية رجوع ذلك كله إلى ذات واحدة على مذهب المعتزلة والفلاسفة
  92. الفن الثالث في اللواحق والتكميلات وفيه فصول ثلاث
  93. الفصل الأول في بيان أن أسماء الله تعالى من حيث التوقيف غير مقصورة على تسعة وتسعين
  94. الفصل الثاني في بيان فائدة الإحصاء والتخصيص بتسعة وتسعين
  95. الفصل الثالث في أن الأسامي والصفات المطلقة على الله عز وجل هل تقف على التوقيف أم تجوز بطريق العقل

الفصل الأول في بيان معنى الاسم والمسمى والتسمية

قد كثر الخائضون في الاسم والمسمى وتشعبت بهم الطرق وزاغ عن الحق أكثر الفرق فمن قائل إن الاسم هو المسمى ولكنه غير التسمية ومن قائل إن الاسم غير المسمى ولكنه هو التسمية ومن ثالث معروف بالحذق في صناعة الجدل والكلام يزعم أن الاسم قد يكون هو المسمى كقولنا لله تعالى إنه ذات وموجود وقد يكون غير المسمى كقولنا إنه خالق ورازق فإنهما يدلان على الخلق والرزق وهما غيره وقد يكون بحيث لا يقال إنه المسمى ولا هو غيره كقولنا إنه عالم وقادر فإنهما يدلان على العلم والقدرة وصفات الله لا يقال إنها هي الله تعالى ولا إنها غيره

والخلاف يرجع إلى أمرين

أحدهما أن الاسم هل هو التسمية أم لا

والثاني أن الاسم هل هو المسمى أم لا

والحق أن الاسم غير التسمية وغير المسمى وأن هذه ثلاثة أسماء متباينة غير مترادفة ولا سبيل إلى كشف الحق فيه إلا ببيان معنى كل واحد من هذه الألفاظ الثلاثة مفردا ثم بيان معنى قولنا هو هو ومعنى قولنا هو غيره فهذا منهاج الكشف للحقائق ومن عدل عن هذا المنهج لم ينجح أصلا

فإن كل علم تصديقي أعني علم ما يتطرق إليه التصديق أو التكذيب فإنه لا محالة لفظه قضية تشتمل على موصوف وصفة ونسبة لتلك الصفة إلى الموصوف فلا بد أن تتقدم عليه المعرفة بالموصوف وحده على سبيل التصور لحده وحقيقته ثم المعرفة بالصفة وحدها على سبيل التصور لحدها وحقيقتها ثم النظر في نسبة تلك الصفة إلى الموصوف أنها موجودة له أو منفية عنه فمن أراد مثلا أن يعلم أن الملك قديم أو حادث فلا بد أن يعرف أولا معنى لفظ الملك ثم معنى القديم والحادث ثم ينظر في إثبات أحد الوصفين للملك أو نفيه عنه فلذلك لا بد من معرفة معنى الاسم ومعنى المسمى ومعنى التسمية ومعرفة معنى الهوية والغيرية حتى يتصور أن يعرف بعد ذلك أنه هو أو غيره

فنقول في بيان حد الاسم وحقيقته إن للأشياء وجودا في الأعيان ووجودا في الأذهان ووجودا في اللسان

أما الوجود في الأعيان فهو الوجود الأصلي الحقيقي والوجود في الأذهان هو الوجود العلمي الصوري والوجود في اللسان هو الوجود اللفظي الدليلي فإن السماء مثلا لها وجود في عينها ونفسها ثم لها وجود في أذهاننا ونفوسنا لأن صورة السماء تنطبع في أبصارنا ثم في خيالنا حتى لو عدمت السماء مثلا وبقينا لكانت صورة السماء حاضرة في خيالنا وهذه الصورة هي التي يعبر عنها بالعلم وهو مثال المعلوم فإنه محاك للمعلوم ومواز له وهي كالصورة المنطبعة في المرآة فإنها محاكية للصورة الخارجة المقابلة لها

وأما الوجود في اللسان فهو اللفظ المركب من أصوات قطعت أربع تقطيعات يعبر عن القطعة الأولى بالسين وعن الثانية بالميم وعن الثالثة بالألف وعن الرابعة بالهمزة وهو قولنا سماء فالقول دليل على ما هو في الذهن وما في الذهن صورة لما في الوجود مطابقة له ولو لم يكن وجود في

الأعيان لم ينطبع صورة في الأذهان ولو لم ينطبع في صورة الأذهان لم يشعر بها إنسان ولو لم يشعر بها الإنسان لم يعبر عنها باللسان فإذا اللفظ والعلم والمعلوم ثلاثة أمور متباينة لكنها متطابقة متوازية وربما تلتبس على البليد فلا يميز البعض منها عن البعض

وكيف لا تكون هذه الوجودات متمايزة ويلحق كل واحد منها خواص لا يلحق الأخرى فإن ذالإنسان مثلا من حيث أنه موجود في الأعيان يلحقه أنه نائم ويقظان وحي وميت وقائم وماش وقاعد وغير ذلك ومن حيث أنه موجود في الأذهان يلحقه أنه مبتدأ وخبر وعام وخاص وجزئي وكلي وقضية وغير ذلك ومن حيث أنه موجود في اللسان يلحقه أنه عربي وعجمي وتركي وزنجي وكثير الحروف وقليلها وأنه اسم وفعل وحرف وغير ذلك وهذا الوجود يجوز أن يختلف بالأعصار ويتفاوت في عادة أهل الأمصار

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।