تفسير الراغب الأصفهاني
‹ / ৫০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — " فصل " في بيان ما وقع فيه الاشتباه من الكلام المفرد والمركب "
  1. [تفسير الراغب الأصفهاني]
  2. مقدمة تفسير الراغب الأصفهاني
  3. " فصل " في بيان ما وقع فيه الاشتباه من الكلام المفرد والمركب "
  4. (فصل في أوصاف اللفظ المشترك)
  5. (فصل: الاشتراك في اللفظ يقع لأحد وجوه)
  6. (فصل في الآفات المانعة من فهم المخاطب مراد المخاطب)
  7. (فصل في عامة ما يوقع الاختلاف ويكثر الشبه)
  8. (فصل في أقسام ما ينطوي عليه القرآن من أنواع الكلام)
  9. (فصل في كيفية بيان القرآن)
  10. (فصل في الفرق بين التفسير والتأويل)
  11. (فصل في الوجوه التي بها يعبر عن المعنى وبها يبين)
  12. (فصل في الحقيقة والمجاز)
  13. (فصل في العموم والخصوص من جهة المعنى)
  14. (فصل في تبيين الوجوه التي يجعل لأجلها الاسم فاعلا في اللفظ)
  15. (فصل في بيان الألفاظ التي تجيء متنافية في الظاهر)
  16. (فصل في بيان انطواء كلام الله تعالى على الحكم كلها علميها وعمليها)
  17. (فصل في انطواء القرآن على البراهين والأدلة)
  18. (فصل في الأحكام التي عليها مدار الأديان وما يجوز فيه النسخ وما لا يجوز فيه من الأحكام)
  19. (فصل فيما يحتاج إليه في التفسير من الفرق بين النسخ والتخصيص)
  20. (فصل في أنه هل في القرآن ما لا تعلم الأمة تأويله)
  21. (فصل في بيان حكمة الله تعالى في جعله بعض الآيات متشابها)
  22. (فصل في شرف علم التفسير)
  23. (فصل في بيان الآلات التي يحتاج إليها المفسر)
  24. (فصل في جواز إرادة المعنيين المختلفين بعبارة واحدة)
  25. (فصل في إعجاز القرآن)
  26. (آمين)
  27. سورة البقرة
  28. -[رضي الله عنهما]-
  29. -[عليه السلام]-
  30. سورة آل عمران
  31. سورة النساء
  32. سورة المائدة
  33. الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

[تفسير الراغب الأصفهاني]

المؤلف: أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى (المتوفى: 502ه) PageV01P001

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة تفسير الراغب الأصفهاني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على آلائه، وصلى الله على النبي محمد وأوليائه، ونسأله أن يجعلنا ممن ابتدأه بفضله ونعمته وأعقبه برأفته ورحمته وأن يجعلنا ممن ابتدأه بفضله ونعمته وأعقبه برأفته ورحمته وأن يجعلنا ممن أسبل عليه نور عصمة الأنبياء، وحصن قلوبهم بطهارة النقاء، إنه لطيف لما يشاء، قال الشيخ أبو القاسم الراغب رحمه الله تعالى:

القصد في هذا الإملاء إن نفس الله في العمر، ووقانا من نوب الدهر، وهو مرجو أن يسعفنا بالأمرين أن نبين من تفسير القرآن وتأويله نكتا بارعا تنطوي علتى تفصيل ما أشار إليه أعيان الصحابة والتابعين ومن دونهم من السلف المتقدمين رحمهم الله - إشارة مجملة، نبين من ذلك ما ينكشف عنه السر ويتلج به الصدر، وفقنا الله لمرضاته برحمته وجعل سعينا مسعودا وفعلنا في الدارين محمودا، فمنه يستحلاب مبدا التوفيق ومنتهاه.

(فصول لابد من بيانها في مبتدا الكتاب)

" فصل " في بيان ما وقع فيه الاشتباه من الكلام المفرد والمركب "

الكلام ضربان: مفرد ومركب، فالمفرد المسمى بالاسم والفعل والحرف وذلك بالوصع الاصطلاحي سمي بذلك، فأما بالوضع الأول، فكله يسمى اسما، ويحق إن صار ثلاثة أقسام، فإن الكلام إما أن يكون مخبرا عنه وهو الملقب بالاسم، وإما خبرا وهو الملقب بالفعل، وإما رابطا بينهما وهو الملقب بالحرف، والقسمة لا تقتضي غير ذلك، وما كان من الخبر نحو " فاعل " و " مفعل " والبصريون يسمونه إسما اعتبارا بأحكام لفظية، لأنه يدخله ما يدخل الأسماء من التنوين والجر وحروفه الألف والام، ويخبر عنه، والكوفيون يسمونه الفعل الدائم.

أما الفعل: فاعتبارا بالمعنى، وهو إن قائما فيه معنى يقوم، وأما الدائم فلأنه يصلح للأزمنة الثلاثة وإن كان الحال أولى به في أكثر المواضع والأصل في الألفاظ: أن تكون مختلفة بحسب اختلاف المعاني، لكن ذلك لم يكن في الإمكان، إذ كانت المعلني بلا نهاية والألفاظ مع اختلاف تراكيبها ذات نهاية، وغير المتناهي لا يحويه المتناهي، فلم يكن بد من وقوع اشتراك في الألفاظ.

ويجب أن يعلم أن للفظ مع المعنى خمس أحوال، الأول: أن يتفقا في اللفظ والمعنى، فيسمى " اللفظ المتواطئ "، نحو " الإنسان " إذا استعمل في " زيد " و " عمرو ".

الثاني: أن يختلفا في اللفظ والمعنى، ويسمى المتباين نحو " رجل " و " فرس "، والثالث: أن يتفقا في المعنى من دون اللفظ ويسمى: " المترادف "، نحو " الحسام " و " الصمصام ".

الرابع: أن يتفقا في اللفظ ويختلفا في المعنى، ويسمى: " المشترك " والمتفق، نحو " العين " المستعملة في " الجارجة " و " منبع الماء " و " الديدبان " وغير ذلك ..

والخامس أن يتفقا في بعض الألفاظ وبعض المعنى، ويسمى " المشتق "، نحو " ضارب " و " ضرب "، والذي يقع فيه الاشتباه من هذه الخمسة: " الألفاظ المشتركة "، و " الألفاظ المتواطئة ": هل هي عامة أو خاصة، و " المشتقة " مما اشتق! كقولهم: " النبي "، و " البرية " منهم من قال: من " أنبأ، و " برأ "، فترك الهمزة، ومنهم من قال: من النبوة، وهي الربوة، ومن " البرى " وهو: التراب ..

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।