[الأول من أمالي أبي مطيع المصري]
جزءان من أمالي
أبي مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري
المتوفى سنة 497
الأول فيه (6) مجالس من أماليه
والثاني فيه (6) مجالس أخرى من أماليه
الأول فيه ستة مجالس من أمالي الشيخ الأديب أبي مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري رضي الله عنه
رواية القاضي العالم أبي حنيفة محمد بن عبيد الله بن علي الخطيبي ، عنه
رواية أبي عبد الله محمد بن عماد بن محمد الحراني ، عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر برحمتك
1- أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن الحسين الحراني ، بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية ، أنا الشيخ الفقيه الزاهد أبو حنيفة محمد بن قاضي القضاة عبيد الله بن علي بن عبيد الله الخطيبي ، قراءة عليه ، وأنا أسمع ، أنا الشيخ الأديب أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري ، بقراءة ، أبي نصر اليونارتي ، عليه وأنا أسمع ، في صفر سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، نا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، إملاء سنة عشر وأربعمائة ، نا أحمد بن محمد بن نصير ، نا أحمد بن عصام ، نا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، أن نبي الله ، قال : " يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ، ثم يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، وكان في قلبه من الخير أكثر ما يزن ذرة " PageV01P001
2- نا الشيخ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، رحمه الله ، نا محمد بن علي بن دحيم ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، أنا يعلى بن عبيد ، نا أبان بن إسحاق ، عن الصباح بن محمد ، عن مرة الهمداني ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أدبه ، ولا والذي نفسي بيده لا يسلم أو لا يسلم عبد حتى يسلم أو يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه " قالوا : يا رسول الله ، وما بوائقه قال : " غشمه وظلمه ولا يكسب عبد مالا حراما فيتصدق منه فيقبل منه ، ولا ينفق منه فيبارك له فيه ، ولا بركة خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله تعالى لا يمحو السيئ بالسيئ ، ولكن يمحو السيئ بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث "
3- نا الشيخ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش ، رحمه الله ، إملاء سنة عشر وأربعمائة ، أنا أبو محمد عبد الله بن خالد بن محمد بن رستم الرازي ، سنة ثلاث وأربعين ، وفيها مات ، نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، نا محمد بن مرداس الأنصاري ، نا سالم بن نوح ، نا الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن العبد ليدعوه وهو عنه معرض ، ثم يدعوه وهو عنه معرض ، ثم يدعوه وهو عنه معرض ، ثم يدعوه الرابعة ، فيقول : " يا ملائكتي كم يدعوني عبدي وأنا عنه معرض " ، فيقبل الله عليه ، ويقول : " غفرت لك " PageV01P002
4- نا أبو سعيد محمد بن علي ، رحمه الله ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، نا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، نا عبد الأعلى بن حماد ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا ، فلما أتى الملك قال له : أين تريد ؟ قال : أزور أخا لي في هذه القرية قال : هل له عليك من نعمة ؟ قال : لا ، إلا أني أحببته في الله قال : فإني رسول الله إليك ، إن الله أحبك كما أحببته " قال الشيخ أبو سعيد رحمه الله : صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رواه مسلم بن الحجاج ، عن عبد الأعلى ، ورواه عفان مثله ، وعبيد الله العيسي ، وحجاج بن المنهال ، عن حماد ، وانفرد مسلم برواية حماد بن سلمة دون البخاري