منتقى من العشرين جزءا المنتخبة (الخلعيات)
‹ / ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «الأيمن فالأيمن»
  1. : «الأيمن فالأيمن»
  2. : «أصلى الناس؟» فقيل: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف لصلاة العشاء الآخرة، قالت:
  3. «هاؤم» .
  4. : «إن رجلا كان على ترعة من ترع الجنة، ولقد خير عبد من عباد الله أن يعيش في الدنيا ما شاء وأن
  5. : «أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاة
  6. : «ما هذه؟» قال: هذه الجمعة، فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع، اليهود والنصارى لكم فيها
  7. ، «أن عمار بن ياسر، وأسيد بن حضير كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة حندس فخرجا
  8. : «يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس، إني راض عن عمر
  9. : «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» .
  10. : «يا أبا الدرداء، أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة، ما طلعت شمس ولا غربت على أحد
  11. : " ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا مر بالملأ من قريش،
  12. : «ما هذا يا بلال؟» قال تمر أدخره، قال: «ويحك يا بلال أو ما تخاف أن يكون له بخار في النار،
  13. «أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى
  14. : «من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم
  15. : «لعهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم الأمي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا
  16. : «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا
  17. : «يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل»
  18. : «ما من نبي إلا له نظير في أمته، وأبو بكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون،
  19. : " أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، ويقول: كان إبراهيم صلى الله
  20. : «في ليلة باردة؟» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما جاء بها إلا حاجة أو أمر» فخرج حتى أتى باب
  21. لم
  22. : «إن شئت تصدقت وإن شئت أمسكت أصله» .
  23. : «لم؟» .
  24. : «رأيت دلوا أخذها ابن أبي قحافة فنزع دلوا أو دلوين، وفي نزعه ضعف ليغفر الله له، ثم قام عمر
  25. : " أفعل وايم الله لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي عز
  26. : «لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
  27. : «يا أبا ذر، إن لكل شيء تحية، وتحية المسجد ركعتان، فقم فاركعهما» .
  28. : «يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟» فقال: الله ورسوله أعلم، فقال: " طوبى: شجرة في الجنة لا يعلم ما
  29. : «جعل الحق على لسان عمر وقلبه»
  30. : «اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنه»
  31. : " أنت الذي يقول: لأصومن الدهر ولأقومن الليل؟ " فقال: قد قلت ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله
  32. : «إنه كان يبغض عثمان
  33. : «نعم القوم الأزد نقية قلوبهم بارة أيمانهم طيبة أفواههم»
  34. : «لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة
  35. : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
  36. : «ما زالت الملائكة حافته بأجنحتها حتى رفع» .
  37. : «أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟» .
  38. : «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء
  39. : «يدخل الجنة زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» .
  40. : «من يرد هوان قريش أهانه الله»
  41. : «اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم
  42. : " إذا مات الرجل منكم ودفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة فإنه سيسمع،

الجزء منتقى من العشرين جزءا المنتخبة من رواية أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الشافعي، رحمه الله ورضي عنه، عن شيوخه.

رواية أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي السعدي، عنه.

رواية أبي عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن علي بن الحسن الحراني، عنه.

رواية السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس الغرافي، عنه رحمهم الله.

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

1 قرأت على الشيخ الإمام الأوحد فقيه المحدثين وعلم المسندين السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن علي بن الشيخ الإمام الأوحد نور الدين أبي العباس أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس بن محمد بن علي بن الحسن الغرافي بثغر الإسكندرية المحروس، أخبركم الشيخ الإمام الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن علي بن الحسن الحراني في شهر المحرم من سنة ثنتين وثلاثين وستمائة بقراءة أبيك وأنت تسمع، قال: قرئ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي بن أبي عمرو بن أبي الذيال بن ثابت بن نعيم السعدي الروحي، وأنا أسمع بمصر سنة ست وخمسين وخمسمائة، قال: أنا القاضي الأجل أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي قراءة عليه بمصر حرسها الله في شوال من سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، قال: أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز المعروف بابن النحاس، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري، المعروف بابن الأعرابي، قراءة عليه بمكة وأنا أسمع، قال: نا أبو عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي البزاز، قال: نا أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي، عن الزهري، سمع أنس بن مالك، يقول: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم دارنا، فحلبنا له من شاة لنا داجن فشيب له من ماء بئر في الدار وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فشرب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر ناحية، فقال عمر: اعط أبا بكر.

فناول الأعرابي وقال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।