الجزء منتقى من العشرين جزءا المنتخبة من رواية أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الشافعي، رحمه الله ورضي عنه، عن شيوخه.
رواية أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي السعدي، عنه.
رواية أبي عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن علي بن الحسن الحراني، عنه.
رواية السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس الغرافي، عنه رحمهم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
1 قرأت على الشيخ الإمام الأوحد فقيه المحدثين وعلم المسندين السيد الشريف تاج الدين أبي الحسن علي بن الشيخ الإمام الأوحد نور الدين أبي العباس أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس بن محمد بن علي بن الحسن الغرافي بثغر الإسكندرية المحروس، أخبركم الشيخ الإمام الفاضل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عماد بن محمد بن علي بن الحسن الحراني في شهر المحرم من سنة ثنتين وثلاثين وستمائة بقراءة أبيك وأنت تسمع، قال: قرئ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي بن أبي عمرو بن أبي الذيال بن ثابت بن نعيم السعدي الروحي، وأنا أسمع بمصر سنة ست وخمسين وخمسمائة، قال: أنا القاضي الأجل أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي قراءة عليه بمصر حرسها الله في شوال من سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، قال: أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز المعروف بابن النحاس، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري، المعروف بابن الأعرابي، قراءة عليه بمكة وأنا أسمع، قال: نا أبو عثمان سعدان بن نصر بن منصور المخرمي البزاز، قال: نا أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي، عن الزهري، سمع أنس بن مالك، يقول: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين، ومات وأنا ابن عشرين سنة وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم دارنا، فحلبنا له من شاة لنا داجن فشيب له من ماء بئر في الدار وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فشرب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر ناحية، فقال عمر: اعط أبا بكر.
فناول الأعرابي وقال