فيه مجلس من أمالي الفقيه أبي الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر بن داود الزاهد المقدسي، قدس الله روحه.
رواية أبي الحسن علي بن عساكر بن سرور المقدسي الخشاب، عنه.
رواية أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى، عنه.
رواية أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن بن مؤمن، عن ابن صصرى، كتابة.
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
(1) أخبرنا الشيخ الأجل العدل شمس الدين أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى التغلبي، بقراءتي عليه في سابع عشر جمادى الآخرة، سنة أربع وعشرين وست مائة، قلت له: أخبركم أبو الحسن علي بن عساكر بن سرور المقدسي، قراءة عليه وأنت تسمع , في يوم الجمعة مستهل صفر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، فأقر به، قال: ثنا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، إملاء ببيت المقدس، عمره الله بالإسلام، أنبا أبو الحسين أحمد بن عبد الكريم السالوسي، رحمه الله، ثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الحناطي، أنبا أبو الحسن علي بن محمد بن صالح بن أحمد بن إسماعيل البحيري، أنبا أبو عبد الله الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثنا عيسى بن مهران البغدادي، ثنا الوليد بن صالح، ثنا داود المكي، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، قال: مر عثمان بن أبي العاص بكلاب بن أمية، وهو عشار بالأبلة، فقال: ما يجلسك هاهنا؟ قال: استعملت على العشور، قال: أفلا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال
: " إذا مضى نصف الليل نادى مناد من السماء: هل من داع يستجاب له، هل من مكروب فيكشف كربه، فلا
يبقى عبد مؤمن دعا الله عز وجل إلا استجاب له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشارا ".
فخرج كلاب من الأبلة
(2) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأنماطي، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الشافعي الروياني، أخبرني أبي، أخبرني أبو إسحاق، ثنا محمد بن الحسن بن طازاذ الموصلي، ثنا علي بن الحسين الخواص، ثنا عفيف بن سالم، ثنا ابن لهيعة، عن أبي هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم