تفسير القرآن
‹ / ১২২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفاتحة
  1. الفاتحة
  2. الأنفال
  3. طه
  4. المؤمنون}
  5. الفرقان
  6. الفرقان
  7. فاطر
  8. يس
  9. يس
  10. الصافات
  11. ص
  12. ص
  13. الفتح،
  14. ق
  15. ق
  16. الذاريات
  17. الطور
  18. النجم
  19. القمر}
  20. {الرحمن}
  21. الواقعة}
  22. المنافقون
  23. الطلاق
  24. الملك}
  25. القلم،
  26. الحاقة
  27. نوح
  28. الجن}
  29. المزمل
  30. المدثر
  31. القيامة}
  32. الإنسان
  33. الإنسان
  34. المرسلات
  35. النبأ
  36. النازعات
  37. عبس
  38. البروج
  39. الطارق
  40. الأعلى}
  41. الغاشية
  42. الفجر
  43. البلد}
  44. الشمس
  45. الليل
  46. الضحى}
  47. التين
  48. القدر}
  49. البينة
  50. العاديات
  51. القارعة
  52. التكاثر
  53. العصر
  54. الهمزة
  55. الفيل
  56. قريش}
  57. الكوثر}
  58. الكافرون}
  59. النصر
  60. الفلق
  61. الناس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين، اللهم بارك ووفق.

القول في تفسير فاتحة الكتاب

قال الشيخ الإمام الأجل الزاهد جمال الأئمة، أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني رحمه الله تعالى: اعلم أن لهذه السورة أربعة أسامي: فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني، والسبع من المثاني، برواية عبد خير، عن علي رضى الله عنه.

أما فاتحة الكتاب فلأن بها افتتح الكتاب وهو القرآن.

وأما أم القرآن لأنها أصل القرآن، منها بدئ القرآن. وأم الشيء: أصله، ومنه يقال لمكة: أم القرى؛ لأنه أصل البلاد.

وأما السبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق الأئمة؛ إلا في رواية شاذة أنها ثمان آيات. وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة.

وقال مجاهد: إنما سميت مثاني؛ لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة، كأنه أوحى بها لهم، ولم يعطها أحدا من الأمم.

وأما السبع من المثاني ففيه قولان: أحدهما: أنها سبع آيات مخصوصة من المثاني وهو القرآن، قال الله تعالى: {كتابا متشابها مثاني} .

وإنما سمى القرآن مثاني؛ لاشتماله على علوم مثناة من الوعد والوعيد، والأمر والنهى، ونحوها.

والثاني: أن السبع من المثاني هو السبع المثاني؛ و " من " فيه للصلة، وإنما نشأ هذا الخلاف من قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} .

ثم اعلم أن هذه السورة مكية على قول ابن عباس، وقال مجاهد: هي مدنية.

وقيل: نزلت مرتين مرة بمكة، ومرة بالمدينة؛ ولذلك سميت مثاني؛ لأنها ثنيت في التنزيل، وهذه رواية غريبة.

{بسم الله}

قوله: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من

الفاتحة

على قول بعض العلماء، وهو مروى عن ابن عباس وأم سلمة.

وليس بآية منها على قول البعض. وهذا مذكور بدليله في الفقه. ثم اعلم أن الباء في قوله: {بسم الله} أداة يخفض ما بعدها من الكلام، مثل: من، عن، وفي، وعلى، وأمثالها.

والمعنى المتعلق بالباء لدلالة الكلام عليه، وتقديره: " أبدأ بسم الله "، أو: " بدأت بسم الله ".

وقوله: {بسم الله} أصله باسم الله، كقوله: {اقرأ باسم ربك} ، وإنما حذف الألف في الكتابة؛ لأنه (لا يظهر) في اللفظ.

وقيل: إنما حذفت لكثرة الاستعمال تخفيفا؛ ولأنه كثر استعمالها؛ فاستخفوا حذفها، بخلاف قوله: {اقرأ باسم ربك} ، ونظائره لأن هناك لم يكثر الاستعمال.

ثم اختلفوا في اشتقاق الاسم. قال المبرد وجماعة البصريين: الاسم مشتق من السمو، وهو العلو والظهور، فكأنه ظهر على معناه وعلا عليه، وصار معناه تحته.

وقال ثعلب من الكوفيين: هو مشتق من الوسم والسمة، فكأنه علامة لمعناه. والأول أولى؛ لأن الاسم يصغر على المسمى. ولو كان مشتقا من السعة، لكان يصغر على الوسم، كما يقال في الوصل: وصيل، وفي الوعد: وعيد.

وأما قوله: {الله} تعالى فقد اختلفوا فيه، فقال الخليل، وابن كيسان هو اسم علم خاص لله تعالى لا اشتقاق له، وهو كأسماء الأعلام للعباد، مثل:

{الرحمن الرحيم (1) }

زيد، وعمرو، ونحوه. وهو اختيار القفال الشاشي، وجماعة من أهل العلم.

وقال الباقون: هو اسم مشتق، [و] في موضع الاشتقاق قولان: أحدهما: أنه مشتق من قولهم: أله إلاهة، أي: عبد عبادة. وقرأ ابن عباس: " ويذرك وإلاهتك " أي: عبادتك.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।