كتاب الأربعين، المسمى: الأربعون حديثا فيما ينتهي إليه المتقون ويستعمله الموفقون وينتبه به الغافلون ويلازمه العاقلون
‹ / ৩২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. كتاب الأربعين حديثا فيما ينتهي إليه المتقون ويستعمله الموفقون
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. الباب الأول: في حقيقة أصل الإيمان، وبيان ما أوجب الله تعالى
  4. الباب الثاني: في بيان صفة الأولياء وحقيقة حالة العلماء.
  5. الباب الثالث: في ذكر ما أوجب الله تعالى على العباد، أن
  6. الباب الرابع: في المحافظة على الحقوق والحرمات من حفظ حرمة
  7. الباب الخامس: في الاستعداد لسؤال منكر ونكير، ومحاسبة النفس
  8. الباب السادس: في اجتهاد العبد وجده في الدعاء والعبادة، من خوف
  9. الباب السابع: في حفظ الأخ المسلم ومعونته، والعطف عليه بتنفيس
  10. الباب الثامن: في الاستسلام لأمر الله والرضا بقضاء الله،
  11. الباب التاسع: في الرغبة إلى الله تعالى في الثبات على صراطه
  12. الباب العاشر: في الاستعاذة بالله من الخذلان، والرغبة إليه في
  13. الباب الحادي عشر: في صون الدين عن الشبهات، وطلب الحلال وترك
  14. الباب الثاني عشر: في الكشف عن ثواب النادمين وعقاب المعجبين،
  15. الباب الثالث عشر: في بيان المثل لمن احتقر الذنوب، والوعيد لمن
  16. الباب الرابع عشر: في حفظ اللسان وذمه عن الكذب والبهتان،
  17. الباب الخامس عشر: في حسن الظن بالله تعالى في الأمور وقضاء
  18. الباب السادس عشر: في ترك الدنيا وحطامها، والاكتفاء بما حل
  19. الباب السابع عشر: في الصبر على الأمراض والبلايا لأنها كفارة
  20. الباب الثامن عشر: في فضل الصدقات، وأن الله تعالى يقبل ما طاب
  21. الباب التاسع عشر: في فضل من ترشح لقضاء الحاجات، وإنه من
  22. الباب العشرون: في محاسبة العبد لعرضه، والاقتصاص من نفسه، قبل
  23. الباب الحادي والعشرون: في صلة الرحم وأن من وصل رحمه نال من
  24. الباب الثاني والعشرون: في الأخذ على يد الظالم في تمرده
  25. الباب الثالث والعشرون: في استعمال الحياء، واحترام المشايخ من
  26. الباب الرابع والعشرون: في بيان أن الدنيا مضمار، [وأن] الآخرة
  27. الباب الخامس والعشرون: في بيان أن الدنيا سجن الأولياء وجنة
  28. الباب السادس والعشرون: في ترك النياحة عند نزول المصيبة
  29. الباب السابع والعشرون: في الاستبشار بالبلاء، دون إظهار الجزع
  30. الباب الثامن والعشرون: في القناعة بما رزقه الله وأعطاه،
  31. الباب التاسع والعشرون: في ذم الفخر والخيلاء، وذم الاستسقاء
  32. الباب الثلاثون: في ندم العبد على ما فرط منه وبكائه، والتفكر
  33. الباب الحادي والثلاثون: في فضل الصلاة والدعاء والاستغفار،
  34. الباب الثاني والثلاثون: في أداء الأمانة، وترك المكر والخيانة
  35. الباب الثالث والثلاثون: في التنبيه على أخلاق سوء تظهر في آخر
  36. الباب الرابع والثلاثون: في الحث على اكتساب مكارم الأخلاق
  37. الباب الخامس والثلاثون: في ذكر حق الرجال على النساء من
  38. الباب السادس والثلاثون: في التحذير عن المداهنة والنفاق،
  39. الباب السابع والثلاثون: في الوعيد لمن أصبح حزينا على ما فاته
  40. الباب الثامن والثلاثون: في ترك الحسد لأنه آكل الحسنات،
  41. الباب التاسع والثلاثون: في فضل التوبة والإنابة، وذم الأعراض
  42. الباب الأربعون: في الاستكثار من الدعاء والابتهال رجاء

كتاب الأربعين حديثا فيما ينتهي إليه المتقون ويستعمله الموفقون

وينتبه به الغافلون ويلازمه العاقلون

مخرج من سماعات الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد الثقفي.

رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد ابن أحمد السلفي الأصبهاني عنه.

رواية الشيخين أبي الحسن علي بن هبة الله المعروف بابن الجميزي.

وأبي مدين شعيب بن يحيى بن أحمد ابن الزعفراني عنه.

رواية للشيخ رضي الدين أبي أحمد إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم الطبري المكي عنهما.

رواية الشيخ عفيف الدين عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري عنه. PageV01P151

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرني شيخنا الحافظ الناقد العلامة موفق الدين أبو ذر أحمد بن الحافظ الجهبذ برهان الدين أبي الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل المحدث الحلبي بقراءتي عليه قال: أخبرنا عدة من شيوخنا منهم والدي والشريف عبد اللطيف بن محمد الحسني الحنبلي وغيرهما إجازة عن عفيف الدين عبد الله بن شمس الدين محمد بن محمد بن سليمان النيسابوري المكي سماعا لبعضهم وإجازة إن لم يكن سماعا للبعض قال: أخبرنا الإمام العلامة رضي الدين أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الطبري المكي إمام المقام قال: أخبرنا الشيخان الأجلان الإمام الأوحد بقية السلف فخر الخلف بهاء الدين أبو الحسن علي بن هبة الله الشافعي المعروف بابن الجميزي قراءة عليه وأنا أسمع في سابع شهر صفر سنة 646 بمكة المشرفة تجاه الكعبة المعظمة بقراءة الإمام الأوحد قطب الدين محمد بن أحمد القسطلاني والشيخ الأجل الصالح المعمر رشيد الدين أبو مدين شعيب بن يحيى بن أحمد ابن الزعفراني قراءة عليه وأنا أسمع في مجلسين آخرهما يوم الجمعة السادس من ذي القعدة سنة 644 بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة بحق سماعهما على الإمام الأوحد الحافظ أبي PageV01P153 طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني قال: أخبرنا الشيخ الإمام الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة 488 بانتخاب أبي نعيم عبيد الله بن الحسن بن أحمد الحداد قال:

[بسم الله الرحمن الرحيم]، الحمد لله ولي النعم والإحسان، ومولى الهداية والإيمان، خلق العباد لمنزلتين أهل طاعته للجنان، وأهل معصيته للجحيم والنيران، فأثاب المتقين محل الرضوان، وجعل مصير الجاحدين إلى دار الخزي والهوان، وكلا الحكمين عدل من الملك المنان، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، فالطاعة بتوفيقه وامتنانه، والمعصية بحكمه وخذلانه، جعلنا الله تعالى من أهل مغفرته، وجمع بيننا وبين من أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في دار نعمته بفضله ورحمته [آمين].

أما بعد.

فقد سبق جماعة من أصحاب الحديث إلى تخريج أحاديث الأربعين من أصولهم وسماعاتهم رجاء منفعتهم وبركاتهم للحديث الذي حدثناه أبو أحمد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الكرجي [قال:] PageV01P154 أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري [قال:] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار [قال:] حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخندقي وكان له حفظ قال: حدثنا محمد بن إبراهيم السائح حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।