مسموعات أبي محمد رزق الله التميمي
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
  1. : «من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما
  2. : «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
  3. : " ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، وأنه قد أوحي إلي أنكم
  4. : «لو يعلمون ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا» .
  5. : «من شهد صلاة الفجر فكأنما قام ليلة كلها، ومن شهد صلاة العشاء فكأنما قام نصف
  6. : «إذا استيقظ الرجل من الليل فأيقظ أهله فصليا ركعتين جميعا , كتبا جميعا من الذاكرين الله
  7. : «أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تكن سوى ذلك فشر تضعونه عن
  8. العبد إذا مرض نفى الله عز وجل عنه الخطايا في مرضه كما ينفي الكير خبث الحديد»
  9. ، على ما نعمل على أمر قد فرغ منه , أم على أمر لم يفرغ منه؟ فقال: بل على أمر قد فرغ منه وجرت
  10. : «من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا
  11. ما النجاة؟ قال: أملك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك "
  12. : " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , بعد ما يصلي
  13. : " إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله عز وجل موعدا لم تروه.
  14. : " أي الصدقة أفضل؟ قال: لتنبأن، أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى
  15. : لما نزلت " {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} [البقرة: 245] .
  16. : «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة , فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى , أترونها
  17. : «من أحب جميع أصحابي وتولاهم واستغفر لهم جعله الله عز وجل يوم القيامة معهم في
  18. : «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل هو عليه»

فيه أحاديث من مسموعات الشيخ الإمام الأجل أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي البغدادي الحنبلي، نور الله قبره.

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(1) أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الخضيب الدوري، قراءة عليه، قثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا خالد بن مخلد , عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمير، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قال

: «من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما

يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، فلئن سألني عبدي لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه»

(2) أخبرنا عبد الواحد، قال: أنبا محمد بن مخلد , ثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، عن قتادة , عن خلاس بن عمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه , أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»

(3) أخبرنا عبد الواحد، أنبا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون، فقلت لها: ما شأن الناس يصلون؟ فأشارت إلى السماء برأسها، فقلت: آية.

فأشارت إلى السماء برأسها أي نعم، فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، قالت وإلى جنبي قربة فيها ماء، ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله عز وجل وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد» .

قالت: ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن , فقلت لعائشة رضي الله عنها: ما قال؟ قالت

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।