فيه أحاديث من مسموعات الشيخ الإمام الأجل أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي البغدادي الحنبلي، نور الله قبره.
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(1) أنبا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الخضيب الدوري، قراءة عليه، قثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا خالد بن مخلد , عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمير، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قال
: «من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما
يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، فلئن سألني عبدي لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه»
(2) أخبرنا عبد الواحد، قال: أنبا محمد بن مخلد , ثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثني أبي، عن إبراهيم بن طهمان، عن قتادة , عن خلاس بن عمرو، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه , أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
(3) أخبرنا عبد الواحد، أنبا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، قالت: دخلت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون، فقلت لها: ما شأن الناس يصلون؟ فأشارت إلى السماء برأسها، فقلت: آية.
فأشارت إلى السماء برأسها أي نعم، فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلاني الغشي، قالت وإلى جنبي قربة فيها ماء، ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله عز وجل وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد» .
قالت: ولغط نسوة من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهن , فقلت لعائشة رضي الله عنها: ما قال؟ قالت