التذكرة للحميدي (وهو مطبوع ضمن كتاب الفوائد)
/ ٦
📝 نص

(3) أخبرناه أبو علي بن الخلال: أخبرنا جعفر: أخبرنا السلفي: أخبرنا ابن مردويه وحمد بن سهلويه وأحمد بن الفضل وأبو علي الحداد قالوا: أخبرنا أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر: حدثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه: حدثنا عبد الملك بن مسلمة نحوه، وفيه: السخاء بدل: السماحة.

(4) أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد القارئ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الإخميمي قراءة عليه بانتقاء عبد الغني بن سعيد الحافظ: حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي: حدثنا عبد الله بن وهب: أخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة يقول: سمعت عائشة تقول: ألا أحدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني؟ قلنا: بلى، قالت: لما كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه وبسط طرف إزاره على فراشه، ولم يلبث (1) إلا ريث ما ظن أني قد رقدت، ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا، ثم فتح الباب رويدا، فخرج وأجافه رويدا، وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري وانطلقت في أثره، حتى أتى البقيع، فرفع يديه ثلاث مرات، فأطال القيام، ثم انحرف وانحرفت، ثم أسرع وأسرعت، فهرول وهرولت، وأحضر وأحضرت، وسبقته ودخل ودخلت، فليس / إلا أن اضطجعت (2) فدخل فقال: ما لك يا عائش حشيا؟ قلت: لا شيء قال: لتخبرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قلت: بأبي أنت وأمي، فأخبرته الخبر قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم قالت: فلهزني لهزة في صدري أوجعتني، وقال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله قالت: فمهما يكتم الناس فقد علمه الله تعالى، قال: نعم، فإن جبريل أتاني حيث رأيت، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، فناداني وأخفى منك فأخفيته منك، وظننت أن قد رقدت وكرهت أن أوقظك، وخشيت أن تستوحشي، وأمرني أن آتي أهل البقيع، فأستغفر لهم قالت: فكيف أقول يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون.

قال عبد الغني: هذا حديث غريب من حديث ابن جريج لم يجود أحد إسناده PageV01P378

كتجويد ابن وهب، ورواه حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن عبد الله رجل من قريش، ولم ينسبه، ورواه يوسف بن سعيد بن مسلم من بين أصحاب ابن جريج، فقال: عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، هذا آخر كلام عبد الغني، وهذا حديث أخرجه (م) عن هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب موافقة، فكأن شيخنا مثل أبي الهيثم، وكأنا سمعناه من كريمة، وهو عزيز (1) من طوالات المصريين.

(5) أخبرنا أبو القاسم منصور بن النعمان بن منصور الصيمري في منزله بمصر بقراءتي عليه: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد لفظا: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري، وهو آخر من حدث عن الغضائري: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا الحمادان حماد بن زيد وحماد بن سلمة قالا: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسحروا، فإن في السحور بركة.

(6) حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله النعماني ويده على كتفي: حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ ويده على كتفي: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عيسى العرضي ويده على كتفي: حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن محمد المكي ويده على كتفي: حدثنا أبو عمرو هلال بن العلاء ويده على كتفي: حدثني أبي ويده على كتفي: حدثنا عبيد الله بن عمرو ويده على كتفي: حدثنا زيد بن أبي أنيسة ويده على كتفي: حدثنا أبو إسحاق السبيعي ويده على كتفي: حدثنا عبد الله بن الحارث ويده على كتفي: حدثنا الحارث الأعور ويده على كتفي: حدثني علي بن أبي طالب ويده على كتفي: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويده على كتفي: حدثني الصادق الناطق رسول رب العالمين وأمينه على وحيه جبريل ويده على كتفي: سمعت إسرافيل يقول: سمعت القلم يقول: سمعت اللوح يقول: سمعت الله من فوق العرش يقول للشيء: كن، فلا يبلغ الكاف والنون أو يكون الذي يكون.

— صفحة ٢ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।