فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
/ ১৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الرابع
  1. مقدمة التحقيق
  2. تحقيق الكتاب
  3. فصل المقال
  4. الباب الأول
  5. الباب الثاني
  6. الباب الثالث
  7. الباب الرابع
  8. الباب الخامس
  9. الباب السادس
  10. الباب السابع
  11. الباب الثامن
  12. الباب التاسع
  13. الباب العاشر
  14. الباب الحادي عشر
  15. الباب الثاني عشر
  16. الباب الثالث عشر
  17. الباب الرابع عشر
  18. الباب الخامس عشر
  19. الباب السادس عشر
  20. الباب السابع عشر
  21. الباب الثامن عشر
  22. الباب التاسع عشر
  23. الباب العشرون

ع: كانا وفدا على النعمان فأجرى عليهما نزلا، وكان العيار بطالا يقول الشعر يضحك النعمان، وكان قد قال:

لا أذبح البازل الشبوب ولا ... أسلخ يم المقامة العنقا وكان منزلها واحدا، وكان النعمان باديا، فأرسل إليهما بجزر فيها تيس فقال ضرار للعيار: لوسخلت هذا التيس، قال: ما أبالي، فذبحه ثم سلخه، وانطلق ضرار إلى النعمان فقال: أبيت اللعن، هل لك في العيار يسلخ تيسا؟ قال النعمان: أبعد قوله؟ قال: نعم، فأرسل إليه النعمان فوجده يسلخه فأتي به فضحك معه ساعة، فعرف العيار أن ضرارا دهاه فأصر عليها.

وكان النعمان يجلس في الهاجرة في ظل سرادقه ويؤتى بطعامه، وكان كسا ضرارا حلة من حلله، وكان ضرار شيخا أعرج، فلما كانت الساعة التي يجلس PageV01P212

فيها النعمان لطعامه، لبس العيار تلك الحلة، وخرج يتعارج، فلما رآه النعمان قال: هذا ضرار. فلما صار بحيال النعمان كشف عن عورته فخرئ، ثم أحضر (1) يتعارج منصرفا، فقال النعمان: ما لضرار قاتله الله يستقبلني بهذا عند طعامي ولا يهابني! وغضب وهم به، فقال ضرار: أبيت اللعن، إن كنت فعلت فعلي وعلي ولكنه العيار لما ذكرت لك من سلخه (2) التيس. فصدقه النعمان وأنكر العيار، وتسابا عند النعمان، ثم افترقا.

ووقع بين أبي مرحب اليربوعي وبين ضرار شر فذكره أبو مرحب عند النعمان والعيار حاضر. وضرار غائب، فأمضه، فشم العيار أبا مرحب وذكره وقال: مثلك يشتم ضرارا؟ فقال النعمان: ويلك، ألم أسمعك تقول في ضرار أخبث مما قال؟ فقل العيار " إني آكل لحمي (3) ولا أدعه لآكل ". قال النعمان: " لا يملك (4) مولى نصرا ".

قال أبو عبيد: ومن هذا مقالة عثمان بن عفان لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنهما، حين كتب إليه وهو محصور، وكان علي، رضي الله عنه، غائبا: إذا أتاك كتابي هذا فأقبل إلي، كنت لي أم علي (5) :

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق ع: هذا البيت لشأس بن نهار العبدي من عبد القيس وبه لقب الممزق، وفي شعر ابنه عباد أنه هو الممزق؟ بكسر الزاي؟ قال عباد بن شأس بن نهار:

أنا الممزق أعراض اللئام كما ... كان الممزق أعراض اللئام أبي PageV01P213

فسمي بهذا البيت: الممزق بن الممزق.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في مثل هذا " الحفائظ تحلل الأحقاد " ومنه قول القطامي:

وترفض عند المحفظات الكتائف ... يقول: إذا رأيت قرني (1) يضطهد، وأنا عليه واجد، خرجت تلك السخيمة من قلبي له لم أدع نصره.

ع: صدر بيت القطامي (2) :

أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف الحس: الرقة.

ومثله ما أنشده يعقوب عن الأصمعي (3) :

إذا المرء ذو القربى وذو الذنب (4) أجحفت ... به نكبة حلت مصيبته حقدي يقول: إذا وقع في شدة تحلل ما في صدري عليه ونصرته. ومثله قول عبدة ابن الطبيب (5) :

ودعوا الضغينة لا تكن من شأنكم ... إن الضغينة للقرابة توضع PageV01P214

أي تطرح.

وقال مالك بن أسماء (1) :

لما أتاني عن عيينة أنه ... (2) أمسى عليه تظاهر الأقياد

نخلت له نفسي النصيحة إنه ... (3) عند الشدائد تذهب الأحقاد قال أبو عبيد: ومثله قولهم: " انصر أخاك ظلما أو مظلوما ".

ع: هذا حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذد ذكره أبو عبيد فيما يأتي بعد، وذكر معناه.

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।