فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
‹ / ١٦٢
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة التحقيق
  1. مقدمة التحقيق
  2. تحقيق الكتاب
  3. فصل المقال
  4. الباب الأول
  5. الباب الثاني
  6. الباب الثالث
  7. الباب الرابع
  8. الباب الخامس
  9. الباب السادس
  10. الباب السابع
  11. الباب الثامن
  12. الباب التاسع
  13. الباب العاشر
  14. الباب الحادي عشر
  15. الباب الثاني عشر
  16. الباب الثالث عشر
  17. الباب الرابع عشر
  18. الباب الخامس عشر
  19. الباب السادس عشر
  20. الباب السابع عشر
  21. الباب الثامن عشر
  22. الباب التاسع عشر
  23. الباب العشرون

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة التحقيق

(1) توطئة:

يقول الميداني في مقدمة كتابه " مجمع الأمثال " عند الحديث عن المصادر التي جمع منها كتابه: " فطالعت من كتب الأئمة الأعلام ما امتد في تقصيه نفس الأيام مثل كتاب أبي عبيدة وأبي عبيد، والأصمعي وأبي زيد، وأبي عمرو وأبي فيد، ونظرت فيما جمعه المفضل بن محمد والمفضل بن سلمة، حتى لقد تصفحت أكثر من خمسين كتابا

()

وذكرت في كل مثل من اللغة والإعراب ما يفتح الغلق، ومن القصص والأسباب ما يوضح الغرض ويسيغ الشرق مما جمعه عبيد بن شرية وعطاء بن مصعب والشرقي بن القطامي وغيرهم " (1) .

وإذا نحن تجاوزنا عما في هذا النص من ميل إلى السجع، ومن مستلزمات أخرى أوجبت بعض التقديم والتأخير، وحاولنا أن نعيد ترتيب هذه المصادر بحسب التاريخ الزمني وجدنا أن العناية بالأمثال نشأت في عهد مبكر، وكان من أول القائمين عليها؟ بين من ذكرهم الميداني؟ عبيد بن شرية الذي تحدثت المصادر عن صلته بمعاوية بن أبي سفيان؛ وقد ذكر له ابن النديم كتابا في الأمثال (2) وذكر من بين من روى عنهم علاقة بن كرشم (كريم في الفهرست) الكلابي ونسب له أيضا كتابا في الأمثال في نحو خمسين ورقة؛ وقد دلت نقول البكري في غير PageV01P001

موضع أنه ينقل عن كتاب ابن كرشم هذا (1) ؛ كذلك أشار البكري إلى الشرقي بين القاطمي في موضعين أحدهما في تفسير المثل " وافق شن طبقة " حيث انفرد الشرقي بتفسير مناسبة هذا المثل (2) ، ولكن ليس هناك ما يدل دلالة قاطعة على أنه كان للشرقي كتاب مفرد في الأمثال، ولم يذكر له ابن النديم كتابا بهذا الاسم، أما عطاء ابن مصعب فلم نجد أحدا تصدى لذكره غير الميداني، وإذا لم يكن في الاسم تصحيف أو تحريف فإنه يبدو أنه كان من تلك الطبقة المبكرة من الرواة التي اهتمت برواية ما تتصل به بعض الأمثال من أخبار وأساطير، ولولا أن ابن نديم ذكر أنه رأى كتاب ابن كرشم في الأمثال لقدرنا أن هؤلاء الثلاثة هم مصدر الأخبار الأسطورية لا غير، بل ربما ذهبنا إلى الظن بأن كتاب ابن كرشم إنما يمثل تصنيفا متأخرا في الزمن جمعه شخص آخر أو تفرد بروايته.

وبعد هؤلاء يجيء طبقة ممن استع لهم باع التأليف في هذا الموضوع وهم أبو عمرو (ولعل الذي يعنيه الميداني هو أبو عمرو بن العلاء) (- 154) والمفضل بن محمد الضبي (- 170) وأبو فيد وهو مؤرخ بن عمرو السدوسي (- 193) وأبو عبيدة بن المثنى (- 210) والأصمعي عبد الملك بن قريب (- 213) وأبو زيد الأنصاري (- 215) ؛ وربما كان كتاب المفضل الضبي صورة شاملة لجهود الرواة الذين سبقوه، وذلك لأنه اهتم على وجه الخصوص بالأمثال التي تستند إلى أساطير وقصص؛ وكان كاتب أبي عبيد القاسم بن سلام (- 224) توسيعا لطبيعة المثل وتجديدا في تقسيم الأمثال بحسب الموضوعات، إذا قيس بما تم قبله (3) ؛ وقد كثر التأليف في الأمثال بعد أبي عبيد وخاصة في القرن الثالث، فألف في الأمثال كل من ابن الأعرابي (- 231) وابن السكيت (- 244) وابن حبيب (- 248) PageV01P002

والجاحظ (- 255) وابن قتيبة (- 276) والمفضل بن سلمة (- 290) ؟ الذي أفرده الميداني بالذكر دون الآخرين؟ وكتابه مطبوع باسم فاخر؛ وثعلب (- 291) .

(2) هجرة كتب الأمثال إلى الأندلس:

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।