ذم الكلام وأهله
‹ / ১৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. مقدمة المؤلف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. 13 - /
  4. 13 - /
  5. 13 - /
  6. 15 - /
  7. 15 - /
  8. 17 - /
  9. 17 - /
  10. 17 - /
  11. الباب الأول
  12. باب البيان أن الأمم السالفة إنما استقاموا على الطريقة ما اعتصموا بالتسليم والاتباع وأنهم لما تكلفوا وخاصموا ضلوا وهلكوا
  13. 47 - /
  14. الباب الثاني
  15. باب شدة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين وخطباء المنافقين
  16. الباب الثالث
  17. باب كراهية تشقيق الخطب وترقيق الكلام والتكلم بالأغاليط
  18. الباب الرابع
  19. باب ذم الجدال والتغليظ فيه وذكر شؤمه
  20. الباب الخامس
  21. باب فضل ترك المراء وإن كان المماري محقا
  22. الباب السادس
  23. باب تغليظ المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجدال في القرآن وتحذيره أهله
  24. الباب السابع
  25. باب في تعظيم المصطفى صلى الله عليه وسلم الجدال في القرآن ونهيه عنه
  26. الباب الثامن
  27. باب إقامة الدليل على بطلان قول من زعم أن القرآن يستغنى به عن السنة
  28. الباب التاسع
  29. باب التغليظ في معارضة الحديث بالرأي
  30. قصة عبد الله بن مغفل رضي الله عنه في الخذف
  31. تتمة الباب التاسع
  32. باب التغليظ في معارضة الحديث بالرأي
  33. الباب العاشر
  34. باب شدة كراهية المصطفى صلي الله عليه وسلم وخيار أمته التعمق في الدين
  35. الباب الحادي عشر
  36. باب كراهية التنطع في الدين والتكلف فيه والبحث عن الحقائق وإيجاب التسليم
  37. الباب الثاني عشر
  38. باب مخافة المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب وعلى من أكب على كتاب سوى كتاب الله تعالى علما منه صلى الله عليه وسلم بما هو ك
  39. تتمة
  40. الباب الثاني عشر
  41. باب مخافة المصطفى صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح على من اشتغل بأقاويل أهل الكتاب وعلى من أكب على كتاب سوى كتاب الله تعالى علما منه صلى الله عليه وسلم بما هو ك
  42. الباب الثالث عشر
  43. باب ذكر إعلام المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته كون المتكلمين فيهم
  44. الباب الرابع عشر
  45. باب في ذكر أشياء من هذا الباب ظهرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  46. الباب الخامس عشر
  47. باب إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من الأغاليط وصعاب الكلام والشبه والمجادلة وزائغ التأويل والمهازلة وآرائهم فيهم على الطبقات
  48. الطبقة الأولى
  49. الطبقة الثانية
  50. الباب الخامس عشر
  51. باب إنكار أئمة الإسلام ما أحدثه المتكلمون في الدين من الأغاليط وصعاب الكلام والشبه والمجادلة وزائغ التأويل والمهازلة وآرائهم فيهم على الطبقات
  52. الطبقة الثالثة
  53. الطبقة الرابعة
  54. الطبقة الخامسة

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

{وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت}

أخبرنا الشيخ الصالح أبو يحيى زكريا بن أبي الحسن علي بن حسان العلبي الصوفي أثابه الله الجنة قراءة عليه وأنا أسمع في شهر شوال من سنة سبع وعشرين وستمائة ببغداد جبرها الله تعالى قال أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الصوفي قراءة عليه ونحن نسمع سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بجامع المنصور قال أخبرنا الإمام شيخ الإسلام ناصر السنة أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن مت الأنصاري قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وأربعمائة بهراة قال الحمد لله الذي أكمل لنا دينه وأتم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام دينا

(1) فإن عمر بن إبراهيم حدثنا أن محمد بن أحمد بن حمدان أخبرهم قال أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الرحمن بن سلام حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال (إذا أراد أحدكم أن يدعو الله ويسأل فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما بدا له) رواه عبد الرزاق في المصنف 19642 كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد باب

ثم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أهل الحمد والمدحة وولي

الحول والقوة

(2) فإن محمد بن محمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أخبرانا أن علي بن عيسى أخبرهم حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا يحيى بن عبد الأعظم القزويني حدثنا العلي بن أسد

ح وأخبرنا محمد بن محمد بن محمود أخبرنا محمد بن محمد بن سمعان حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عفان بن مسلم قالا حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء) رواه أبو داود 4841 كتاب الأدب باب في الخطبة والترمذي

(3) ورواه أبو سلمة عن عبد الواحد فقال (كل أمر ليس فيه

تشهد فهو مراء)

وصلوات الله على عبده ورسوله محمد خاتم النبيين وآله الطيبين وأصحابه أجمعين

(4) لما أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله وعبد الواحد بن أحمد قالا أخبرنا محمد بن عبد الله حدثنا أحمد بن كوفي العدل حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني حدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا نوفل ابن سليمان عن عبد الكريم الجزري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلى على محمد وعلى آل محمد) رواه البيهقي بهذا الإسناد في شعب الإيمان 1576 _ 2 \ 216 مرفوعا ورواه الطبراني

ورواه إسحاق بن بشر عن عبد الكريم عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه

أما بعد فإن هذه الأمة لم يؤتوا في دينها من شيء ما أوتوا فيه من قبل التكلف والجدال وهما داء الأمم السالفة ولم يأتيا امرأ بخير قط وكتاب الله تعالى أنهى شيء عنهما امرأ والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم أكره الخلق لهما وإن الله عز وجل لم يقبض إليه رسوله صلى الله عليه وسلم حتى خار له وأغنى به وأكمل له الدين وأتم به النعمة فترك الأمة على

واضحة ليلها كنهارها وما من طائر يطير بجناحيه إلا وعندها فيه من نبيها علم إلا أن يضل عبد عمد عين فكان من أواخر ما أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم {اليوم أكملت لكم دينكم} الآية

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।