المغني للإمام المتولي ¶ المؤلف: الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد المأمون المتولي الشافعي ¶ (المتوفى 478 ه) ¶ الناشر: غير معروف ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ تنبيه: ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ¶ جزى الله كاتبه ومن تحمل نفقة الكتابة خير الجزاء وأوفاه. ¶ ملاح
‹ / 52
📝 Text
📑 সূচিপত্র — فصل في حد العلم
  1. مقدمة
  2. فصل في بيان العبارات المصطلح عليها بين أهل الأصول
  3. فصل في حد العلم
  4. فصل النظر ينقسم إلى صحيح وفاسد
  5. فصل لا واجب عند أهل الحق إلا من جهة الشرع والسمع ، ولولا ورود
  6. فصل أول ما يجب على العاقل المكلف القصد إلى النظر الصحيح
  7. مسألة : العالم محدث مخلوق ، حدث بعد أن لم يكن.
  8. مسألة : إذا ثبت حدوث العالم يترتب عليه ثبوت الصانع.
  9. مسألة : إذا ثبت للعالم صانعا فالصانع واحد
  10. مسألة : صانع العالم موجود حقيقة.
  11. مسألة : البارئ تعالى قديم.
  12. مسألة : البارئ تعالى قائم بنفسه.
  13. مسألة : البارئ تعالى لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء.
  14. مسألة : البارئ تعالى ليس بجسم
  15. مسألة : لا يجوز قيام حادث بذات البارئ تعالى.
  16. مسألة : البارئ تعالى ليس بجوهر.
  17. مسألة البارئ تعالى ليس بعرض.
  18. مسألة : البارئ سبحانه وتعالى قادر.
  19. مسألة : صانع العالم عالم.
  20. مسألة : الحق سبحانه وتعالى حي.
  21. مسألة : البارئ سبحانه وتعالى مريد لأفعاله على الحقيقة.
  22. مسألة : البارئ تعالى سميع بصير.
  23. مسألة : البارئ تعالى متكلم.
  24. مسألة : البارئ تعالى باق.
  25. مسألة : إذا ثبت أن البارئ قادر ، عالم ، حي ، وعندنا البارئ
  26. مسألة : لله تعالى صفة هي الإرادة تتعلق بالمرادات كلها.
  27. مسألة : ذكرنا أن لله تعالى علما يتعلق بالمعلومات وعلمه صفة
  28. مسألة : عند أهل الحق البارئ تعالى متكلم بكلام قديم أزلي غير
  29. مسألة : كلام الله تعالى منزل على الحقيقة.
  30. مسألة : كلام الله تعالى مسموع على الحقيقة.
  31. مسألة : كلام الله تعالى في المصاحف على الحقيقة ومحفوظ في
  32. مسألة : القراءة عندنا أصوات القراء ونغماتهم وهي اكتسابهم
  33. مسألة : كلام الله تعالى واحد وهو أمر بجميع المأمورات وخبر عن
  34. مسألة : صفات البارئ لا توصف بأنها متغايرة وكذلك الذات مع
  35. مسألة : ذهب القدماء من أئمتنا إلى أن البقاء للباقي زائدة على
  36. مسألة : للبارئ سبحانه وتعالى في الأزل اسم وصفة.
  37. مسألة : ما ورد السمع بإثبات صفات الله تعالى لا يدل عليها مثل
  38. مسألة : مذهب أهل الحق أن لا خالق إلا الله فما يحدث في العالم
  39. مسألة : مذهب أهل الحق أن العبد قادر على كسبه وله فعل.
  40. مسألة : مذهب أهل الحق أن الحوادث كلها بقضاء الله وقدره
  41. مسألة : التوفيق خلق قدرة الطاعة والخذلان خلق قدرة المعصية ،
  42. مسألة : الحسن عند أهل الحق ما ورد الشرع بالثناء على فاعله
  43. مسألة : لا واجب على العبد عقلا وإنما طريق الإيجاب الشرع وقبل
  44. مسألة : مذهب أهل الحق أن لا واجب على الله تعالى أصلا بل هو
  45. مسألة : مذهب أحد الحق : أن البارئ تعالى يصح أن يرى بالإبصار
  46. مسألة : مذهب أهل الحق جواز بعث الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  47. مسألة : المعجزة دالة على صدق الأنبياء.
  48. مسألة : مذهب أهل الحق جواز ظهور ما يخرق العادة على أيدي
  49. مسألة : محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبي حق وهو أفضل
  50. مسألة : الأنبياء معصومون عما يناقض مدلول المعجزة وهو صدقهم.
  51. مسألة : حشر الخلائق ونشرهم بعد إقنائهم حق.
  52. مسألة : عذاب القبر ومسائلة منكر ونكير حق ثابت.
  53. مسألة : الروح أجسام لطيفة مجتمعة مع الأجسام المحسوسة والله
  54. مسألة : الكتب التي تحاسب عليها العباد حق.
  55. مسألة : الجنة والنار مخلوقتان مدة حياة الدنيا وموجودتان على
  56. مسألة : ثواب المطيعين وعقاب العصاة ليس بحتم على الله تعالى أن
  57. مسألة : من ارتكب كبيرة ولم يوفق للتوبة لم يستحق اسم الكفر ولا
  58. مسألة : شفاعة المصطفى ، عليه السلام ، حق في حق العصاة من أمته.
  59. مسألة : التوبة في اللغة هي الرجوع.
  60. مسألة : التوبة واجبة على من عصى الله وخالف أمر الله تعالى.
  61. مسألة : قبول التوبة لا يجب على الله تعالى عقلا وقالت المعتزلة
  62. مسألة : تصح التوبة عن بعض الذنوب عندنا مع الإصرار على غيره.
  63. مسألة : من تاب عن ذنب وصحت توبته ثم عاد إلى الذنب فالتوبة
  64. مسألة : شرائط الإمامة أن يكون من ينصب إماما رجلا مسلما حرا
  65. مسألة : نصب إمامين في عصر واحد.
  66. مسألة : الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، غير
  67. مسألة : الخليفة الحق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
  68. مسألة : عقد الخلافة لا يشترط فيها اجتماع جميع أهل الحل والعقد
  69. مسألة : أفضل الصحابة بعد النبي ، عليه السلام ، وخيرهم أبو بكر
  70. مسألة : الخلافة بعد أبي بكر لعمر ، - رضي الله عنهما - ، وطريق
  71. مسألة : أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - قتل ظلما لأن
  72. مسألة : كثير من المطاعن من المبتدعة في أئمة الصحابة.
  73. مسألة : يزيد بن معاوية من جملة المؤمنين وحاله في المشيئة إن
  74. مسألة : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.

بسم الله الرحمن الرحيم

الكتاب : المغني للإمام المتولي

المؤلف : الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد المأمون المتولي الشافعي

( المتوفى 478 ه )

الناشر : غير معروف

عدد الأجزاء : 1

تنبيه :

[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]

جزى الله كاتبه ومن تحمل نفقة الكتابة خير الجزاء وأوفاه. PageV01P001

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر ولا تعسر

الحمد لله رب العالمين حمدا يزيد ولا يبيد.

وصلوته على خير خلقه ، صلاة ينتفع مصليها عليه ويستفيد ورأفته على أصحابه وذرياته وأهل بيته ، وتبدى الرحمة عليهم وتعيد.

اعلم ، وفقك الله إلى الرشاد وهداك إلى الحق والسداد ، لما رأيت ظهور البدع والضلالات وكثرة اختلاف المقالات ، أحببت أن أتقرب إلى الله ، تعالى ذكره وجل قدره ، بإظهار الحق من بين سائر المقالات المختلفة وكشف تمويه الملحدة المتنبتة متحريا بذلك جزيل الثواب ومستعينا على إتمامه.

وقدمت فصولا لابد من معرفتها وأثرت في ذلك التخفيف واجتنبت التطويل.

وإلى الله أرغب أن يوفقني إلى الصواب ولا يحرمني فيما أجمعه جزيل الثواب وبه أستعين إنه خير موفق ومعين.

فصل في بيان العبارات المصطلح عليها بين أهل الأصول

العالم : اسم لكل موجود سوى الله تعايى.

وينقسم قسمين :

جواهر وأعراض.

فالجوهر هو كل ذي حجم متحيز ، والتحيز تقدير المكان.

ومعناه أن لا يجوز أن يكون غير ذلك الجوهر حيث هو.

وأما العرض فالمعاني القائمة بالجوهر : كالطعوم والروائح والألوان.

والجوهر الفرد هو الجزء الذي لا يتصور تجزئته عقلا ولا تقدير تجزئته وهما.

وأما الجسم فهو المؤلف.

وأقل الجسم جوهران بينهما تأليف.

والأكوان اسم للاجتماع والافتراق والحركة والسكون. PageV01P001

فصل في حد العلم

حقيقة العلم معرفة المعلوم على ما هو به.

وقالت المعتزلة :

حقيقة العلم : اعتقاد الشيء على ما هو به مع سكون النفس الواقع عن ضرورة أو نظر.

وقصدوا بذلك نفي العلم للباري تعالى.

وهذا الحد باطل بالعلم بأن الله تعالى ليس له نظير ولا زوجة ولا ولد.

فإن هذه علوم وليست باعتقاد الأشياء ، لأن الشيء عندنا الموجود وعندهم الموجود والمعدوم الذي يصح وجوده.

وأما الجهل اعتقاد المعتقد على خلاف ما هو به.

والشك تردد بين المعتقدين من غير ترجيح.

والظن أن يترجح أحد المعتقدين على الآخر.

والعلم ينقسم إلى قديم وحادث.

والقديم علم الله سبحانه وتعالى.

وليس بضروري ولا بديهي ولا كسبي.

والحادث ينقسم إلى ضروري وبديهي وكسبي.

والضروري فهو العلم الحادث الذي يلزم ذات العالم لزوما لا انفكاك له ، وليس للشك إليه سبيل.

وذلك مثل العلم الحاصل عن إدراك الحواس وعلم الإنسان بنفسه وما يلحقه من الألم واللذة وغيرها.

أما البديهي فيقرب من الضروري وهو علم الإنسان باستحالة اجتماع المتضادين مثل الحركة والسكون ، والسواد والبياض ، واستحالة كون الموجود الواحد في الوقت الواحد في مكانين ونحو ذلك.

وأما الكسبي فالعلم الحاصل عن نظر واستدلال.

فمن حكمة جواز طريان الشك والإبطال عليه.

وأما العقل فهو العلم والدليل على أنه لا يحسن أن يقول الرجل : علمت وما عقلت أو عقلت وما علمت إلا أنه اسم لنوع من العلم وهو البديهي دون الضروري والكسبي ، لأن الأصل الضروري [هو] الحواس ومن الجائز أن يكون الوجود عاقلا ولا حاسة له.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।