أشعار الشعراء الستة الجاهليين
‹ / ১৭৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ترجمة الشاعر
  1. امرؤ القيس الشاعر الجاهلي المتوفي عام 560م - 80 ق. ه
  2. ترجمة الشاعر
  3. ألوان من حياة امرئ القيس
  4. شعر امرئ القيس
  5. آراء النقاد في شعره
  6. شرح المختار من شعر امرئ القيس
  7. تحليل القصيدة
  8. علقمة الفحل الشاعر الجاهلي
  9. ترجمة الشاعر
  10. شرح المختار من شعر علقمة
  11. النابعة الذبياني 535 - 604 م
  12. زهير بن أبي سلمى
  13. ترجمة الشاعر
  14. أسباب شاعرية زهير
  15. أثر حياة زهير في شعره
  16. خصائص شعره
  17. المختار من شعر زهير
  18. تحليل لمعلقة زهير
  19. ترجمته والمختار من شعره
  20. طرفة الشاعر الشاب 540 - 565 م
  21. ترجمة الشاعر
  22. تمهيد
  23. أسرة الشاعر وبيئته
  24. نشأة الشاعر وحياته
  25. شعر طرفة
  26. أهم الدراسات عن طرفة وشعره
  27. طبقته وآراء النقاد فيه
  28. طرفة والشعراء الجاهليون
  29. أسباب شاعريته
  30. خصائص شاعريته
  31. شعر طرفة في ميزان النقد
  32. شرح المختار من شعر طرفة
  33. عنترة العبسي
  34. ترجمة الشاعر
  35. المختار من شعر عنترة العبسي
  36. تحليل القصيدة
  37. دراسات لبعض الشعراء الجاهليين
  38. عمر بن كلثوم 500 - 600 م
  39. حياته
  40. تمهيد
  41. نسبه
  42. بيئته وموطنه
  43. نشأته وحياته
  44. شعر عمرو بن كلثوم
  45. أهم الدراسات عنه
  46. معلقة الشاعر
  47. آثار من شعر عمرو
  48. آراء النقاد في شعره
  49. خصائص شعر عمرو
  50. الحارث بن حلزة
  51. نثر الشاعر
  52. حياته
  53. شعره
  54. معلقة الحارث بن حلزة
  55. أمية بن أبي الصلت 550 - 624 م
  56. حياة الشاعر
  57. نسبه وأسرته
  58. بيئته ومولده
  59. نشأته وحياته
  60. ألوان من حياته
  61. شعر أمية
  62. أهم الدراسات عن أمية وشعره
  63. مكانته في الشعر وآراء النقاد فيه
  64. أسباب شاعريته
  65. خصائص شعره
  66. أولا، من حيث الأسلوب والألفاظ
  67. ثانيا، من حيث المعاني والأخيلة
  68. ثالثا، من حيث أغراض الشعر وفنونه
  69. (أ) شعره في غير الدين
  70. (ب) شعره الديني
  71. نماذج من شعر أمية
  72. بعض المنحول من شعره
  73. آراء المستشرقين في أمية
  74. الشنفرى الأزدي
  75. لقيط بن يعمر
  76. أبو دؤاد الأيادي
  77. عدي بن زيد 480 - 587 م
  78. بيت عدي
  79. مولده ونشأته
  80. بيئته
  81. حياته
  82. شخصيته وأخلاقه
  83. شاعريته
  84. التاريخ الأدبي لعدي
  85. ألوان من حياة عدي بن زيد وشعره
  86. شعراء النسيب في العصر الجاهلي
  87. لبيد بن ربيعة
  88. حياته وشعره
  89. ديوان لبيد
  90. معلقة لبيد
  91. مصادر حياة لبيد
  92. أعشى قيس 535 - 629م
  93. حياته
  94. شعر الأعشى
  95. السموأل بن عاديا
  96. حاتم الطائي
  97. شعراء النسيب في العصر الجاهلي
  98. لبيد بن ربيعة
  99. حياته وشعره
  100. ديوان لبيد
  101. معلقة لبيد
  102. مصادر حياة لبيد
  103. أعشى قيس 535 - 629م
  104. حياته
  105. شعر الأعشى
  106. السموأل بن عاديا
  107. حاتم الطائي
  108. أعشى قيس 535 - 629م
  109. حياته
  110. شعر الأعشى
  111. السموأل بن عاديا
  112. حاتم الطائي

امرؤ القيس الشاعر الجاهلي المتوفي عام 560م - 80 ق. ه

ترجمة الشاعر

- 1 - هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر. وهو من قبيلة كندة. وكندة قبيلة يمنية، كانت تسكن قبل الإسلام غربي حضرموت؛ وكانت على اتصال بالحميريين. وفي عهد حسان بن تبع ملك حمير كان حجر بن عمرو سيد كندة في حاشية حسان. وقد فتح حسان فتوحا كثيرة في جزيرة العرب، فولى حجرا بعض قبائلها ودانت كلها لحجر الكندي؛ كما دان حجر بالولاء لحمير، ونزل حجر نجدا؛ وكان اللخميون ملوك الحيرة قد بسطوا نفوذهم على تلك البلاد؛ وخاصة بلاد بكر بن وائل؛ فحارب حجر اللخميين وأزال نفوذهم.

وفي عهد الحارث بن عمرو بن حجر اتسع سلطان كندة؛ واتصل الحارث بقباذ ملك الفرس فولاه الحيرة مكان اللخميين؛ ونشر نفوذه - وسط الجزيرة - على كثير من قبائل العرب؛ وفرق الملك في أبنائه الأربعة: فولى ابنه حجرا (أبا امرئ القيس) بني أسد؛ وابنه شرحبيل بكر بن وائل؛ وابنه معد يكرب قبيلة قيس وكنانة وابنه سلمة قبيلتي تغلب والنمر بن قاسط.

ولكن هذا النفوذ لم يدم طويلا؛ فقد عاد اللخميون إلى نفوذهم في الحيرة وقربهم من ملك فارس؛ ودسوا الدسائس لأولاد الحارث فقتل سلمة وشرحبيل وتنكر بنو أسد لحجر؛ ونبذوا طاعته؛ وأمسكوا عن دفع الأتاوة له. واستعان حجر بجند من ربيعة وأعمل في بني أسد السيف؛ واستباح أموالهم؛ وحبس أسرافهم؛ ومنهم عبيد بن الأبرص الشاعر؛ ثم رق لهم وأطلق سراحهم فحقدوا عليه واغتالوه.

وفي أخبار الرومان أن حجرا وأخاه معد يكرب قاما ببعض غزوات على حدود المملكة البيزنطية من أواخر القرن الخامس الميلادي.

وبموت حجر تضعضعت سلطة كندة.

- 2 - نشأ امرؤ القيس في بيت ملك واسع الجاه، وكان من صباح ذكيا متوقد الذهن فلما ترعرع أخذ يقول الشعر ويصور به عواطفه وأحلامه. نشأ نشأت ترف؛ يحب اللهو ويشبب بالنساء ويقول في ذلك الشعر الماجن. فطرده أبوه وآلى ألا يقيم معه فكان يسير في أحياء العرب، ومعه طائفة من شباب القبائل الأخرى؛ كطيئ وكلب، وبكر بن وائل، يجتمعون على الشراب والغناء عند روضة أو غدير، ويخرج هو للصيد فيصيد ويطعمهم من صيده. وظل كذلك حتى جاءه نعي أبيه وهو بدمون (قرية بالشام وقيل في اليمن) ، فرووا أنه قال: "ضيعني أبي صغيرا، وحملني دمه كبيرا، لا صحو اليوم، ولا سكر غدا، اليوم خمر، وغدا أمر".

رحل امرؤ القيس يستنصر القبائل للأخذ بثأر أبيه من بني أسد فاستنجد بقبيلتي بكر وتغلب فأعانوه وأوقعوا ببني أسد؛ وقتلوا منهم، واكتفت بكر وتغلب بذلك وقالوا له قد أصبت ثأرك وتركوه. ولكن امرؤ القيس كان يريد التنكيل ببني أسد ويحاول أن يعيد لنفسه ملك أبيه، فلم يقنعه ما فعلت بكر وتغلب، فذهب إلى أهله باليمن يستنصرهم، فأعانوه بجنود ذهب بهم إلى بني أسد، ولكن ملك الحيرة أخذ يؤلب عليه ويدس الدسائس له حتى فشل.. وظل شريدا يتنقل بين أمراء العرب حتى نزل أخيرا على السموءل بتيماء فأجاره. وطلب إليه امرؤ القيس أن يكتب إلى الحارث - أمير الغساسنة بالشام - ليوصله إلى قيصر ملك الرومان ويمهد لامرئ القيس السبيل للسفر إلى القسطنطينية؛ يطلب المعونة منه ليعيد ملكه فأجاب السموءل طلبه فأودعه امرؤ القيس امرأته ودروعا له كان يتوارثها ملوك كندة، ورحل إلى قيصر. وكان ذلك في عهد القيصر (يوستنيانوس) .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।