النصيحة الولدية/ وصية أبي الوليد الباجي لولديه
‹ / ١٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — صلاح أهل بيت المؤلف
  1. المقدمة
  2. لا أحد أنصح للولد من والده
  3. وجوب طاعة نصح الأب
  4. صلاح أهل بيت المؤلف
  5. إخوة المؤلف
  6. أول الوصايا الإيمان بالله
  7. رجاء الجنة لمن آمن بهذا الدين
  8. أقسام الوصية
  9. القسم الأول
  10. التصديق بأركان الإيمان
  11. حفظ القرآن والعمل به
  12. التمسك بالكتاب والسنة
  13. طاعة الرسول ومحبته
  14. محبة الصحابة
  15. توقير العلماء والاقتداء بهم
  16. إقام الصلاة
  17. أداء الزكاة
  18. صوم رمضان
  19. حج البيت والعمرة
  20. الجهاد في سبيل الله
  21. طلب العلم
  22. فضائل العلم
  23. والعلم سبيل لا يفضي بصاحبه إلا إلى السعادة ولا يقصر به عن درجة الرفعة والكرامة قليله ينفع وكثيره يعلي ويرفع كنز يزكو على كل حال ويكثر مع الإنفاق ولا يغصبه غاصب
  24. رفعة أهل العلم
  25. أفضل العلوم علم الشريعة
  26. التفقه في الدين
  27. النهي عن قراءة كتب المنطق والفلسفة
  28. قراءة كتب المنطق تكون بعد التمكن في الدين
  29. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  30. طاعة ولي الأمر في غير معصية الله
  31. التزام الصدق واجتناب الكذب
  32. أداء الأمانة
  33. تتميم الكيل والميزان
  34. النهي عن المشاركة في سفك الدماء المحرمة
  35. لا تقربوا الزنى
  36. اجتناب الخمر
  37. التحذير من الربا
  38. عدم أكل مال اليتيم
  39. الحث على طلب الحلال
  40. تحريم الظلم
  41. التحذير من النميمة
  42. النهي عن الحسد
  43. اجتناب الفواحش
  44. تحريم الغيبة
  45. تحريم الكبر
  46. النهي عن البخل
  47. مراقبة الله في السر والعلن
  48. العدل في الحكم
  49. إياكم وشهادة الزور
  50. تحريم الرشوة
  51. الغناء ينبت الفتنة في القلب
  52. النرد والشطرنج ملهاة للوقت
  53. النهي عن الكهانة والتنجيم
  54. إكرام الأخ لأخيه
  55. عطف الصغير على الكبير
  56. توقير الصغير للكبير
  57. المناصحة بالحسنى
  58. إيثار الأخوة على الدنيا
  59. التعاطف والتواصل
  60. لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا
  61. لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى
  62. لا تقابل الإساءة بالإساءة
  63. في الاتفاق بركة
  64. صلة الرحم
  65. الوصية بالجار
  66. الجوار قرابة ونسب
  67. صلة أصدقاء الأب
  68. إكرام الإخوان
  69. الصبر على أذى الناس
  70. التوكل على الله
  71. الاستعانة بالدعاء
  72. شكر النعمة
  73. التحذير من إهانة النعم
  74. طاعة ولي الأمر في المعروف
  75. عدم الخروج على السلطان العادل
  76. لزوم الجماعة
  77. الصبر على السلطان الجائر
  78. ترك منافسة السلطان
  79. الاعتزال في الفتنة
  80. الزهد في الدنيا
  81. كل ذي نعمة محسود
  82. آفات الدنيا
  83. لا يصلك إلا ما قدر لك
  84. من أتى السلطان افتتن
  85. مصاحبة السلطان في المعروف
  86. البعد عن طلب الجاه
  87. خير الأمور الوسط
  88. لا تطلب الإمارة
  89. الإقلال من المزاح
  90. وصية لقمان لابنه
  91. خاتمة
  92. التربية بالقدوة
  93. أبو الحسن محمد
  94. أبو القاسم أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وآله

قال الشيخ الفقيه الإمام الحافظ أبو الوليد الباجي رضي الله عنه ورحمه

المقدمة

يا بني هداكما الله وأرشدكما ووفقكما وعصمكما وتفضل عليكما بخير الدنيا والآخرة ووقاكما محذورهما برحمته إنكما لما بلغتما الحد الذي قرب فيه تعين الفروض عليكما وتوجه التكليف إليكما وتحققت أنكما قد بلغتما حد من يفهم الوعظ ويتبين الرشد ويصلح للتعليم والعلم لزمني أن أقدم إليكما وصيتي وأظهر إليكما نصيحتي مخافة أن تخترمني منية ولم أبلغ مباشرة تعليمكما وتدريبكما وإرشادكما وتفهيمكما فإن أنسأ الله تعالى في الأجل فسيكثر النصح والتعليم والإرشاد والتفهيم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون بيده قلوبكما ونواصيكما وإن حال بيني وبين ذلك ما أتوقعه وأظنه من اقتراب الأجل وانقطاع الأمل ففيما أرسمه من وصيتي وأبينه من نصيحتي ما إن عملتما به ثبتما على منهاج السلف الصالح وفزتما بالمتجر الرابح ونلتما خير الدنيا والآخرة وأستودع الله دينكما ودنياكما وأستحفظه معاشكما ومعادكما وأفوض إليه جميع أحوالكما وهو حسبي فيكما ونعم الوكيل

لا أحد أنصح للولد من والده

واعلما أن لا أحد أنصح مني لكما ولا أشفق مني عليكما

وأنه ليس في الأرض من تطيب نفسي أن يفضل علي غيركما ولا أرفع حالا في أمر الدين والدنيا سواكما

وجوب طاعة نصح الأب

وأقل ما يوجب ذلك عليكما أن تصيخا إلى قولي وتتعظا بوعظي وتتفهما إرشادي ونصحي وتتيقنا أني لم أنهكما عن خير ولا أمرتكما بشر وتسلكا السبيل التي نهجتها وتمتثلا الحال التي مثلتها

صلاح أهل بيت المؤلف

واعلما أننا أهل بيت لم يخل بفضل الله ما انتهى إلينا منه من صلاح وتدين وعفاف وتصاون فكان بنو أيوب بن وارث عفا الله عنا وعنهم أجمعين جدنا سعد ثم كان بنو سعد سليمان وخلف وعبد الرحمن وأحمد

وكان أوفر الصلاح والتدين والتورع والتعبد في جدكم خلف كان مع جاهه وحاله واتساع دنياه منقبضا عنها متقللا منها ثم أقبل على العبادة والاعتكاف إلى أن توفي رحمه الله

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।