الحدود في الأصول (مطبوع مع: الإشارة في أصول الفقه)
/ ২৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — والتأويل
  1. الحد
  2. الحد
  3. الحد
  4. الحد
  5. الحد
  6. الحد
  7. الحد
  8. الحد
  9. الحد
  10. الحد
  11. الحد
  12. العلم
  13. العلم
  14. الحد
  15. الحد
  16. العلم الضروري
  17. العلم الضروري
  18. والعلم النظري
  19. والاعتقال
  20. والظن
  21. والجهل
  22. والشك
  23. والظن
  24. والسهو
  25. والعقل
  26. والفقه
  27. أصول الفقه
  28. أصول الفقه
  29. والدليل
  30. والدليل
  31. والدال
  32. والمستدل
  33. والمستدل
  34. والاستدلال
  35. والبيان
  36. والهداية
  37. النص
  38. والبيان
  39. والظاهر
  40. والعموم
  41. والخصوص
  42. المجمل
  43. المجمل
  44. المجمل
  45. والمفسر
  46. والمحكم
  47. والمتشابه
  48. والمطلق
  49. والمقيد
  50. والتأويل
  51. والنسخ
  52. دليل الخطاب
  53. دليل الخطاب
  54. ولحن الخطاب
  55. وفحوى الخطاب
  56. والحصر
  57. ومعنى الخطاب
  58. والحقيقة
  59. الأمر
  60. والمجاز
  61. الأمر
  62. الأمر
  63. الأمر
  64. الواجب
  65. المندوب إليه
  66. المباح
  67. المباح
  68. المندوب إليه
  69. المندوب إليه
  70. المباح
  71. المباح
  72. المباح
  73. السنة
  74. العبادة
  75. الحسن
  76. الظلم
  77. الجائز
  78. الشرط
  79. الشرط
  80. الخبر
  81. الخبر
  82. الصدق
  83. الصدق
  84. التواتر
  85. الخبر
  86. التواتر
  87. الخبر
  88. الخبر
  89. المسند
  90. الموقوف
  91. الإجماع
  92. الإجماع
  93. الإجماع
  94. الإجماع
  95. والفرق بينه وبين الاجتهاد
  96. التقليد
  97. الاجتهاد
  98. الرأي
  99. الاجتهاد
  100. الاجتهاد
  101. الرأي
  102. الرأي
  103. الاجتهاد
  104. الرأي
  105. الرأي
  106. الرأي
  107. الاستحسان
  108. الذرائع
  109. القياس
  110. الأصل
  111. الأصل
  112. القياس
  113. الأصل
  114. الأصل
  115. الأصل
  116. القياس
  117. القياس
  118. الأصل
  119. القياس
  120. الأصل
  121. الأصل
  122. العلة
  123. الفرع
  124. الفرع
  125. الفرع
  126. الفرع
  127. العلة
  128. الحكم
  129. الحكم
  130. العلة
  131. العلة
  132. الفرع
  133. العلة
  134. والعلة الواقفة
  135. والعلة الواقفة
  136. المعتل
  137. والطرد
  138. والعكس
  139. والعكس
  140. التأثير
  141. التأثير
  142. التأثير
  143. التأثير
  144. النقض
  145. الكسر
  146. الكسر
  147. القلب
  148. القلب
  149. المعارضة
  150. المعارضة
  151. الترجيح
  152. الترجيح
  153. المعارضة
  154. الانقطاع

والمحكم

: يستعمل في المفسر؛ ويستعمل في الذي لم ينسخ.

فإذا استعملناه في المفسر، فقد تقدم معناه، ويكون وصفنا له حينئذ بأنه محكم أنه قد أحكم تفسيره وإيضاحه ووضعه ونظمه على ما قصد به من الإيضاح.

وإذا قلنا إن معناه الذي لم ينسخ، فإن معناه الممنوع من النسخ. وقد قال مجاهد في قوله تعالى: {الر كتاب أحكمت آياته} [هود: الآية 1] أن معنى ذلك منعت من النسخ. وقد قيل إنه مأخوذ من حكمة اللجام التي تمنع الفرس من الجماح.

والمتشابه

: هو المشكل الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكر وتأمل.

ومعنى وصفنا له بأنه متشابه أن يحتمل معاني مختلفة يتشابه تعلقها باللفظ. ولذلك احتاج تمييز المراد منها باللفظ إلى فكر وتأمل يتميز به المراد من غيره.

والمطلق

: هو اللفظ الواقع على صفات لم يقيد ببعضها.

ومعنى ذلك أن يرد اللفظ يتناول مذكورا يصح وجوده على صفات متغايرة مختلفة، ولا يقيد بشيء منها.

مثل قوله تعالى في آية الظهار {فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا} [المجادلة: الآية 3] فكذلك العتق في الظهار بلفظ الرقبة، والرقبة واقعة على صفات متغايرة من كفر وإيمان وذكورة وأنوثة وصغر وكبر وتمام ونقصان، ولم يقيدها بصفة تتميز بها مما يخالفها، فهذا الذي يسميه أهل الجدل المطلق.

والمقيد

: هو اللفظ الواقع على صفات قد قيد ببعضها. PageV01P108

ومعنى ذلك أن يكون اللفظ الوارد يتناول المذكور الموجود على صفات متغايرة ويقيد ببعضها، فيتميز بذلك مما يخالفه في تلك الصفة.

وذلك مثل قوله تعالى في كفارة القتل: {وتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: الآية 92] فاسم الرقبة واقع على المؤمنة والكافرة، فلما قيده ههنا بالإيمان كان مقيدا من هذا الوجه، وإن كان مطلقا في غير ذلك من الصفات.

والتأويل

: صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله.

ومعنى ذلك أن يكون الكلام يحتمل معنيين فزائدا إلا أن أحدهما أظهر في ذلك اللفظ إما لوضع أو استعمال أو عرف. فإذا ورد وجب حمله على ظاهره إلا أن يرد دليل يصرفه عن ذلك الظاهر إلى بعض ما يحتمله. ويسمي أهل الجدل ذلك الصرف تأويلا.

وذلك [ك] قوله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: الآية 228]. فلفظة "يتربصن" ظاهرها الخبر، ويحتمل أن يراد بها الأمر. فلو تركنا والظاهر لحملناها على الخبر، إلا أنا نجد من المطلقات من لا يتربصن، وخبر الباري تبارك وتعالى لا يصح أن يقع بخلاف مخبره، فثبت بذلك أن المراد به الأمر. والله أعلم بالصواب.

— পৃষ্ঠা ১২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।