ديوان ابن حيوس ¶ المؤلف : محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৪১
📝 লেখা

البحر : خفيف تام

عاذ بالصفح من أحب لبقاء … واحتمى جاعل الخضوع وقاء

فلتنم أمة المسيح طويلا … كف من يمنع العدى الإغفاء

ملك يطلب الملوك رضاه … مثلما يطلب العليل الشفاء

قسمت راحتاه جودا وفتكا … في الأنام السراء والضراء

ما بهرت العقول يا معجز الآيا … ت إلا لتجمع الأهواء

هدنة بقت النفوس على الرو … فكانوا بشكرها أملياء

نظر ثبت الممالك فيهم … رب أخذ تخاله إعطاء

لا يعدوا هذي المنائح خسرا … وإن أستعجم المقال فذي الأف

لن يريد لجزاء منك عليها … ملكهم ، حسبه رضاك جزاء

سل منه سيفا على غير الأ … يام وجتاب نثرة حصداء PageV01P001

يا مبيد الأحقاد أعظم طب … واحد عم نفعه الأعضاء

حزت حكم الجيوش فيهم وما جهز … ت جيشا ولا عقدت لواء

فأقم وادعا فما نلت بالآ … راء تفتي العدى وتبقي العداء

وعظتهم آياتك اللائي حطت … عن رجال الخلافة الأعباء

قتلت من دنا من الحرب جهلا … وأخافت أخبارها من تناءى

وكلاب إذ صبحتهم بيوم … أكثر القتل فيهم والسباء

في كماة تمشي البراح إلى المو … د إلا لتعدم الأكفاء

كيف يقوى على محاربة الطا … رد من لا يواجه الطرداء

كان إقدام عامر لك إضرا … ء وقد أحسنوا هناك البلاء

حين راؤا السيوف لم تغن شيئا … أغمدوها وجردوا الآراء PageV01P002

وأناخوا بك المنى حين ألفوا … في يديك الأراء والإجراء

فسقيت المنى من الأمن ريا … وركزت القنا اللدان ظماء

منة علمت ذوي البخل الجو … د وسنت للعادمين الوفاء

فعلوا ما حباك مجدا فلم أد … ر اعتمادا أتوه أم إخطاء

حين فكوا أسرى فأحرزت أجرا … وأنالوا وفرا فحزت ثناء

فاشكر الآن للمساعي اللواتي … جعلت في إسارك الطلقاء

لو تيممت أرض خفان يوما … لأحلت الزئير فيها عواء

عطفوا دهرهم بعطفك علما … أنه لن يشاء حتى تشاء

عرف الناس منهم الحزم قدما … فلهذا سموهم حكماء

لم تزل تقهر العدى فلهذا … كلما أنجبوا استزدت سناء PageV01P003

يحرزون المدى وتذهب بالحمد … فما يربحون إلا العناء

أي حيف وللخلافة سيف … تستمد السيوف منه المضاء

فلتفاخر بحده بعد علم … ة ف صفح حمية وإباء

رقتهم بالإباء والنصح فالآ … باء منهم توصي بك الأبناء

وأبنت الغنى لهم عن جميع ال … خلق مذ صادفوا لديك الغناء

توقد النار في الظلام ولكن … ليس يجلو الهزيع كابن ذكاء

خاب راجي العلو يا عضد الدو … لة مذ أحرزت يداك العلاء

ولمن يبتغي عقوقك ظن … عودته صفاتك الإكداء

من بغى أن يعز سلما وحربا … فليقارع قراعك الأعداء

فإذا ما الأصحاب خامت عن الأر … باب كانوا بسيفه عتقاء PageV01P004

أنت غيث إذا اعترى الأرض محل … ودواء إذا اشتكى الدين داء

فضت حتى على التراب نوالا … وفككت العناة حتى الماء

أفعينا حفرت أم هو بحر … بان لما كشفت عنه الغطاء

لم نخل قط أن في العزم سيلا … تذهب الراسيات فيه جفاء

فمن الناس من يقول : تعالت … همة تترك الجبال هباء

قد رأت رأيك الملوك وعجزا … تركوا ما أتيت لا إلغاء

لأفضت الأمواه حتى لخيل الص …

جادها من جميل رأيك نوء … قد كفاها أن ترقب الأنواء

فجنى أهلها من الماء مالا … إن ري الثرى يفيد الثراء

فليشم غيرنا السحاب فقد أن … شأت في الأرض ديمة وطفاء PageV01P005

نعمة عمت البلاد وأخرى … في ابن سيف قد عمت الأحياء

فانكفا مطلقا ولو غيرك الطا … لب إطلاقه لطال ثواء

وإذا الخطب طال في دفعه الخط … ب وأعيا فصلته إيماء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।