أحاديث عوالي وفوائد منتقاة وإنشادات
‹ / ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ما بر الحج؟ قال: «إطعام الطعام وطيب الكلام»
  1. ما بر الحج؟ قال: «إطعام الطعام وطيب الكلام»
  2. : «لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من أن يسأل رجلا فيعطيه أو
  3. : «من حفظ عن أمتي أربعين حديثا كنت له شفيعا يوم القيامة»
  4. «نهى عن البيع والشراء في المسجد»
  5. : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الشيخ الزاني والإمام الكاذب والعامل
  6. : «ما من عبد سلبته كريمته فصبر إيمانا واحتسابا كان له عندي ثوابا إلا
  7. : «ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع، إذا
  8. أبغض الخلق إلى الله سبحانه العالم يزور العامل»
  9. ، ما صلاة أحب إلى الله عز وجل من المغرب، لم يحطها عن مسافر ولا مقيم، افتتح بها الليل وختم
  10. : «وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون، ووقفت على باب
  11. : «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة»
  12. : قام رجل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرئي في قيامه عجز، فقالوا: " يا رسول الله ما
  13. : " للمؤمن على المؤمن ست خصال: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا
  14. : " ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحافظين اللذين يحفظانه، فقال:
  15. : " ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا وعد أخلف، وإن اؤتمن خان، وإذا
  16. : «ألا أخبركم بخياركم من شراركم , خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا»
  17. : «لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة»
  18. : " ذنبان لا يغفران ويعجل لصاحبهما العقوبة: البغي وقطيعة الرحم "
  19. : «إذا كان أحدكم يصلي بالناس فليخفف، فإن فيهم السقيم والمريض، وإذا كان يصلي لنفسه فليطل ما
  20. : " إذا قلت لصاحبك: أنصت.
  21. رأى حلة سيراء عند باب المسجد , فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة
  22. ينام قاعدا ثم يصلي ولا يتوضأ "
  23. : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما.
  24. : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.
  25. : «بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم»
  26. : «ليس من البر الصيام في السفر»
  27. : " من قال: سبحان الله كثيرا والحمد لله كثيرا غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد
  28. : «ليس من البر أن تصوموا في السفر»
  29. : «المرء مع من أحب»
  30. نعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذنب الذي لا يغفر اليمين الغموس، قلت: ما
  31. : «من صام رمضان فأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله»
  32. ، أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم.
  33. أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة لوقتها.
  34. : «لا تنزع الرحمة إلا من شقي»
  35. : «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
  36. : «ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن»
  37. يبدأ إذا أفطر بالتمر»
  38. : " ما أحد أصبر على أذى من الله تعالى يسمعهم يقولون: أن له ولدا , ثم يرزقهم
  39. : «الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر»
  40. : " من خرج مخرجا، فقال حين خرج: بسم الله آمنت بالله واعتصمت بالله وتوكلت على الله، عصم من شر
  41. : «خذوا من العمل ما تطيقون، فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا» .
  42. : إذا مضى شطر الليل ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، فيقول: «هل من سائل يعطى سؤله؟ هل
  43. الرؤيا الصالحة من الله تعالى، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما فخافه فليبصق عن
  44. : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

الجزء فيه أحاديث عوال وفوائد منتقاة وإنشادات عن الشيوخ الثقات، رواية الشيخ الإمام العلامة الحافظ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي النيسابوري , رحمة الله تعالى عليه، عن شيوخه، رحمة الله تعالى عليهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) قال شيخ الإسلام جمال الدين أبو الفتح إبراهيم بن شيخ الإسلام علاء الدين أبي الفتوح علي بن القاضي قطب الدين أحمد بن علي بن إسماعيل القرشي القلقشندي الشافعي وشيخ الإسلام برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أبي شريف الشافعي، أخبرنا أبو الفتح شرف الدين محمد بن قاضي المدينة زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي، إجازة، إن لم يكن سماعا ولا قراءة، وشيخ الإسلام شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر الشافعي , إجازة، قالا: أخبرنا به المسند سليمان بن أحمد بن عبد العزيز السقا، سماعا للأول، وقراءة للثاني.

ح وقال شيخ الإسلام القلقشندي , وابن أبي شريف وأخبرنا به عاليا المسند أبو زيد القباني، إجازة، قالا: أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الخبار، سماعا للسقا، وإجازة للقباني، أخبرنا الشيخان تقي الدين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي وكمال الدين أبو نصر عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن عبد الحارثي، حضورا في الرابعة، قالا: أخبرنا أبو الحسن عبد اللطيف بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري، سماعا لابن أبي اليسر، وإجازة لابن عبد الحارثي، أخبرنا به والدي أبو البركات إسماعيل بن أحمد بن محمد الصوفي النيسابوري، قراءة عليه وأنا أسمع، وذلك في يوم الجمعة الثالث من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي النيسابوري، قراءة عليه ببغداد، سنة تسعين وأربع مائة، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أيوب بن سويد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله , قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।