شرح المقدمة المحسبة
‹ / ১২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مدخل
  1. مدخل
  2. تعريف الاسم
  3. فصل الاسم
  4. اشتقاقه
  5. الاسم ظاهر ومضمر ومبهم
  6. المنصرف
  7. النوع الأول من الأسماء الظاهرة الاسم المفرد الصحيح
  8. النوع الثاني الاسم المفرد الصحيح المنصرف المضاف إلى غير ضمير متكلم، أو ما فيه الف ولام
  9. النوع الثالث الممنوع من الصرف
  10. النوع الرابع جمع المؤنث السالم
  11. النوع الخامس: المنقوص
  12. النوع السادس: المقصور
  13. النوع السابع: ما آخره ألف تأنيث مقصورة
  14. النوع الثامن: الأسماء الستة
  15. النوع التاسع: المثنى
  16. النوع العاشر: جمع المذكر السالم
  17. ضمائر الرفع المنفصلة
  18. إعراب الأسماء الظاهرة
  19. فصل الأسماء المضمرة
  20. ضمائر الرفع المتصلة
  21. ضمائر النصب المتصلة
  22. ضمائر الجر
  23. ضمائر النصب المنفصلة
  24. فصل الأسماء التي لا ظاهرة ولا مضمرة
  25. شبهها بالأسماء المضمرة
  26. شبهها بالأسماء الظاهرة
  27. دخول التنبيه والخطاب عليها
  28. عملها في الحال
  29. أسماء الإشارة من المعارف
  30. جملة المعارف خمسة: المضمرات، الأعلام، أسماء الإشارة، ما عرف بالألف واللام - وما أضيف إلى واحد منها
  31. أسماء الاستفهام
  32. أسماء الاستفهام
  33. الأسماء الموصولة
  34. الظروف المبنية (إذ، إذا، أمس، الآن، قط)
  35. أسماء الأفعال
  36. أسماء الأفعال
  37. التنوين وأنواعه
  38. خواص الاسم
  39. الفصل الثاني: فصل الفعل
  40. الفعل الماضي وأوزانه
  41. قسمته
  42. أحكام آخر الفعل الماضي
  43. المستقبل والحال
  44. أحكام آخر الفعل المضارع
  45. الأفعال تتصرف على خمسة أوجه ما عدا خمسة أفعال
  46. نونا التوكيد
  47. خواص الفعل
  48. قسمته إلى ثلاثة أقسام
  49. تعريف الحرف
  50. الفصل الثالث: فصل الحرف
  51. إن وأخواتها
  52. القسم الأول: الحروف العاملة
  53. الحروف الناصبة للفعل المستقبل
  54. حروف الجر
  55. حروف الجزم مع ما حمل عليها
  56. حروف الابتداء
  57. القسم الثاني الحروف غير العاملة
  58. فصل
  59. حروف العطف
  60. حروف الجواب
  61. حروف التحضيض
  62. حروف الإعراب
  63. حروف المضارعة
  64. الحروف التي تختص بالفعل من أوله
  65. حروف الاستفهام
  66. حروف التأنيث
  67. حرف التعريف
  68. حرفا التوكيد
  69. حروف التنفيس
  70. حرف التنكير (التنوين)
  71. حرف النسب
  72. حروف النداء
  73. القسم الثالث الحروف التي تعمل على صفة ولا تعمل على صفة أخرى
  74. فصل
  75. لا النافية للجنس
  76. تعريف الرفع
  77. الفصل الرابع: فصل الرفع
  78. علامات الرفع
  79. جملة المرفوعات سبعة
  80. المبني على الضم
  81. علامات النصب
  82. تعريف النصب
  83. الفصل الخامس: فصل النصب
  84. جملة المنصوبات أحد عشر
  85. المفعول المطلق
  86. المفعول به
  87. المفعول فيه
  88. المفعول له
  89. المفعول معه
  90. الحال
  91. التمييز
  92. الاستثناء
  93. الفعل المضارع إذا كان معه ناصب
  94. خبر كان، واسم إن
  95. علامات الجر
  96. تعريف الجر
  97. الفصل السادس: فصل الجر
  98. مجرورات النوع والجنس
  99. مجرورات الملك والملابسة
  100. جملة المجرورات ستة
  101. مجرورات اللفظ والتخفيف
  102. مجرورات التشبيه
  103. مجرورات الوصف والحذف
  104. مجرورات التعدية
  105. المبني على الكسر
  106. علامات الجزم
  107. تعريف الجزم
  108. الفصل السابع: فصل الجزم
  109. جملة المجزومات ثلاثة
  110. المبني على السكون
  111. العوامل معنوية ولفظية
  112. تعريف العامل
  113. الفصل الثامن: فصل العامل
  114. من العوامل المعنوبة عامل الرفع في المبتدأ
  115. من العوامل المعنوبة عامل الرفع في الفعل المستقبل
  116. العوامل اللفظية أفعال وأسماء وحروف
  117. فصل
  118. النوع الأول كان وأخواتها وما حمل عليها
  119. الأفعال العاملة ثمانية أنواع
  120. النوع الثاني (علم) وأخواتها
  121. النوع الثالث (أعطى) وأخواتها
  122. النوع الرابع (أعلم) وأخواتها
  123. النوع الخامس ما ينصب مفعولا واحد
  124. النوع السادس ما يتعدى بو اسطة
  125. النوع السابع المبني لما لم يسم فاعله
  126. النوع الثامن الأفعال الجامدة (عسى وليس ونعم وبئس وحبذا وفعل التعجب)
  127. فصل
  128. الحروف العاملة
  129. فصل
  130. الأسماء العاملة
  131. أسماء الفاعلين PageV02P387 # الجارية على الأفعال, لأنها جرت على الأفعال المستقبلة في حركاتها
  132. أسماء المفعولين
  133. الصفات المشبهة
  134. أسماء الأفعال
  135. المصدر المقدر بأن والفعل
  136. المصدر المقدر بأن والفعل
  137. الظروف العاملة لوقوعها موقع المشتق
  138. الأسماء العاملة عمل الحروف وهي الأسماء المضافة
  139. مسائل منثورة
  140. تعريف التابع
  141. الفصل التاسع: فصل التابع
  142. جملة التوابع خمسة
  143. التأكيد
  144. التأكيد
  145. التأكيد
  146. التأكيد
  147. فصل
  148. النعت
  149. النعت
  150. النعت
  151. عطف البيان
  152. عطف البيان
  153. عطف البيان
  154. عطف البيان
  155. عطف البيان
  156. عطف البيان
  157. فصل
  158. [البدل]
  159. البدل
  160. عطف النسق
  161. فصل النسق
  162. الخط على ضربين متبع ومبتدع
  163. الفصل العاشر: فصل الخط
  164. أحكام الخط تدور على ثمانية أشياء
  165. الممدود
  166. الممدود
  167. المقصور
  168. المهموز
  169. الوصل والقطع
  170. الحذف
  171. الحذف
  172. الزيادة
  173. البدل
  174. البدل

مدخل

بسم الله الرحمن الرحيم

وفق للإتمام يا ذا الجلال والإكرام

قال الشيخ الإمام أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ النحوي رحمه الله: أما بعد حمد الله بجميع المحامد, والتوكل عليه في [كل] المصادر والموارد, والصلاة على نبيه محمد خاتم النبيين, وعلى آله وأصحابه البررة المتقين, والسلام عليهم أجمعين. فإن للمقصد حرمة مأثورة, ونية مشكورة مبرورة. ولما كنت أيها الأخ أبا القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي سعيد أدام الله توفيقك وإرشادك, وجعل من السعادة في الدين والدنيا والعلم هداك وإمدادك, قد اطلعتني على حالك, وذكرت أنك لم تسافر من الاسكندرية - مع قرب توجه سفرك إلى مقرك - إلا لتحصل ما أمكن من هذا العلم, وأن أقرب ذلك قراءة المقدمة المرسومة لهذا الثان. وإيثارك تعليق شرحها مختصرا لتنال من ذلك PageV01P087 # بلغة إلى حين عودتك بمشيئة الله وعونه, فتشرع في التنجز لهذا الشأن بحسب ما يؤديك إليه اجتهادك, والله معينك في ذلك وموفقك, أجبت سؤالك إيجاب مثلي لمثلك في مقصدك, وابتغاء مرضاة الله سبحانه [وتعالى] ورحمته. والله الموفق للصواب [بمنه].

قال الشيخ [أبو الحسن] رحمه الله: أما قولنا «النحو علم مستنبط بالقياس والاستقراء من كتاب الله سبحانه والكلام الفصيح».

فإن النحو له تفسيران: لغوي, وصناعي. فاللغوي أن تقول هو القصد من قولهم: نحوت كذا وكذا, أي قصدته. وهذا الاسم وإن كان عاما في الأصل - لأن كل علم مقصود - فهو مخصوص بالترجمة عن هذا العلم كاختصاص علم الشريعة بالفقه, وإن كان كل علم فقها [وفهما]. وكاختصاص الكعبة ببيت الله عز وجل وإن كانت المساجد كلها بيوتا لله تعالى.

والنحو من المصادر التي وقعت موقع الأسماء. فالمراد بالنحو الشيء المنحو [إليه] , كالمراد بنسج اليمن إنه منسوج اليمن, وبقوله / سبحانه (أحل لكم PageV01P088 # صيد البحر وطعامه) , أي مصيده. فقد خرج بهذه القضية من حكم المصادر [المنصوبة] على التأكيد. إذا قلت: نحوت النحو, إنما ينتصب انتصاب المفعول به لا انتصاب المصدر المؤكد. وعلى هذا تقول: نجي النحو, فتقيمه مقام ما لم يسم فاعله.

وهذه اللفظة كان القياس يجيز فيها فتح الحاء وتسكينها, على حد أنواعها مما فيه حرف من حروف الحلق. من نحو الشعر والشعر والنحر والنحر. لكنهم امتنعوا من الحركة في «النحو» لأجل أن الواو حرف علة, فلو حركوا الحاء لأدى ذلك إلى قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها, فاجتنب تحريكها لذلك.

وأما التفسير الصناعي فهو قولنا «علم مستنبط بالقياس». ولا إشكال في كون النحو علما من العلوم الجليلة, إذ كان العلم ضد الجهل, فلذلك سمي علما, ولا إشكال في كونه مستنبطا لأن الاستنباط الاستخراج. من قوله سبحانه (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم). وأهل هذه الصناعة استخرجوه من كلام الله تعالى والكلام الفصيح. والطريق PageV01P089 # الذي استخرجوه به طريقان: السماع والقياس. فالسماع بالتتبع والتصفح. والقياس بحمل شيء على شيء لضرب من الشبه. فلذلك قلنا: هو علم مستنبط بالقياس والاستقراء.

وأما قولنا: «والغرض به معرفة صواب الكلم من خطائه وفهم كلام الله تعالى وفوائده». فإنه لا ينبغي لأحد أن يدخل في علم من العلوم حتى يعرف الغرض الذي [لأجله] دخل, ليكون على بصيرة مما دخل فيه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।