البحر : بسيط تام
أصون هدب ردائي ليس يجذبه … إلا فتى يبذل الإنصاف إن صافى
ولم يخن قط إلف في مودته … إلا وجدت من الألاف آلافا PageV01P001
البحر : طويل
وليل دجوجي كأن صباحه … يهز لواء ماشا فوق عطفه
تنزه سمعي منه في صوت طائر … شدا مشرئب الجيد ثاني عطفه
فأطعمت خلاني كبابا كعرفه … وعاطيت ندماني شرابا كظرفه PageV01P002
البحر : طويل
إذا سألوني عن سواد غذار من … غدا لا يصافيني وظلت أصافيه
أجبت : نمال المسك دبت بوجهه … فساخ للطف الجلد أنملها فيه PageV01P003
البحر : سريع
بالأمل الكاذب والخوف … جعلت لي قلبين في جوفي
آمل قربا وأخاف النوى … فمهجتي في راحتي أوفي
سعدت لو سفت ثرى تربة … تسلكها ، سوف ترى سوفي PageV01P004
البحر : سريع
قد قفل الباب بقفل له … من بخله خوفا على الأرغفه
وقال : إن أطعمت منها امرأ … لبابة إني كثير السفه
وطول الشارب كي لا ترى … إذا تغدى ، حركات الشفه PageV01P005
البحر : وافر تام
فرعت ذؤابة المجد المنيف … بما استطرفت من ود الشريف PageV01P006
البحر : وافر تام
وقلت وقد سمعت به لصحبي … صلوا بعرا الذميل عرا الوجيف
فسرنا ننشق القيصوم وردا … ونحسو أكؤس السير الذفيف
وليس لنا النديم سوى السعالي … وليس لنا الغناء سوى العزيف
فلما أن أنخت به ركابي … غفرت جرائر الزمن العنيف
ولف القرب بيتينا جميعا … فنحن الآن من باب اللفيف PageV01P007
البحر : وافر تام
أقول له ، ولم أنفس بنفسي … عليه ولا التليد ولا الطريف :
فدى لك ما تزر عليه قمصي … وقمصي لا تزر على سخيف
فإني منك في روض أريض … دللت به على خصب وريف
ومن زهرات حظك في ربيع … ومن ثمرات لفظك في خريف
وكم عاشرت من عصب ولكن … تخذتك من ألوفهم أليفي
وما أنا من رجالك في القوافي … وأصل اللعب عرفان الحريف
وأنت إذا ركبت الصعب منها … سبقت إلى مداك بلا رديف
ولي حشف وبي تطفيف كيل … وها حشفي مع الكيل الطفيف
فإن تردد علي فرهبتي من … وإن تحسن إلي فرغبتي في PageV01P008
البحر : كامل تام
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا … فسقاهم جفني سحابا وادقا
لم أدع مد نزلوا العذيب وبارقا … إلا سقى الله العذيب وبارقا
بخلوا على عيني بحسن لقائهم … فظللت للنظر الخفي مسارقا
إحدى النوائب في الصبابة أنني … كنت الأمين فصرت فيها سارقا
ولكم خدود في الخدود نواضر … لنواظر الحدقات لحن حدائقا
مازالت العبرات يمطر نوؤها … حتى زرعن على الخدود شقائقا
أين الفؤاد وكان عبد ودادهم … هل نلتم يا قوم عبدا آبقا ؟
كم قلت إذ طلعت شموس وجوههم … سبحان من جعل الجيوب مشارقا
وأزج قوس الحاجبين وجدته … يرمي بسهم الشفر نحوي اشقا
والحسن أخرس ناطق بكماله … في وجهه أفديه أخرس ناطقا PageV01P009
خصر يقول العاشقون لحبه … يا ليتنا كنا عليه مناطقا
سقيا لليل ما تذوكر عهده … إلا شققت من القميص بنائقا
لما بدا الكف الخضيب رأيتني … جذلان للعنم الخصيب مرافقا
عانقت بدرا دونه بدر الدجى … أرأيت للبدر المنير معانقا ؟
ولثمت مبسمه اللذيذ وراقني … رشف الرضاب فرقت ريقا رائقا
لم يلتمس ماء الحياة بجهده … لو كان ذو القرنين منه ذائقا
حتى استباح سنا الصباح حمى الدجى … وابتز منه الضوء جنحا غاسقا
ورأيت هامات الظلام كأنها … قد شبن من هول الصباح مفارقا
أيقنت أن الدهر يسلب ماكسا … ظلما ، ويظهر للسرور عوائقا