ديوان الباخرزي ¶ المؤلف : علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن المتوفى سنة 460 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৪
📝 লেখা

البحر : بسيط تام

أصون هدب ردائي ليس يجذبه … إلا فتى يبذل الإنصاف إن صافى

ولم يخن قط إلف في مودته … إلا وجدت من الألاف آلافا PageV01P001

البحر : طويل

وليل دجوجي كأن صباحه … يهز لواء ماشا فوق عطفه

تنزه سمعي منه في صوت طائر … شدا مشرئب الجيد ثاني عطفه

فأطعمت خلاني كبابا كعرفه … وعاطيت ندماني شرابا كظرفه PageV01P002

البحر : طويل

إذا سألوني عن سواد غذار من … غدا لا يصافيني وظلت أصافيه

أجبت : نمال المسك دبت بوجهه … فساخ للطف الجلد أنملها فيه PageV01P003

البحر : سريع

بالأمل الكاذب والخوف … جعلت لي قلبين في جوفي

آمل قربا وأخاف النوى … فمهجتي في راحتي أوفي

سعدت لو سفت ثرى تربة … تسلكها ، سوف ترى سوفي PageV01P004

البحر : سريع

قد قفل الباب بقفل له … من بخله خوفا على الأرغفه

وقال : إن أطعمت منها امرأ … لبابة إني كثير السفه

وطول الشارب كي لا ترى … إذا تغدى ، حركات الشفه PageV01P005

البحر : وافر تام

فرعت ذؤابة المجد المنيف … بما استطرفت من ود الشريف PageV01P006

البحر : وافر تام

وقلت وقد سمعت به لصحبي … صلوا بعرا الذميل عرا الوجيف

فسرنا ننشق القيصوم وردا … ونحسو أكؤس السير الذفيف

وليس لنا النديم سوى السعالي … وليس لنا الغناء سوى العزيف

فلما أن أنخت به ركابي … غفرت جرائر الزمن العنيف

ولف القرب بيتينا جميعا … فنحن الآن من باب اللفيف PageV01P007

البحر : وافر تام

أقول له ، ولم أنفس بنفسي … عليه ولا التليد ولا الطريف :

فدى لك ما تزر عليه قمصي … وقمصي لا تزر على سخيف

فإني منك في روض أريض … دللت به على خصب وريف

ومن زهرات حظك في ربيع … ومن ثمرات لفظك في خريف

وكم عاشرت من عصب ولكن … تخذتك من ألوفهم أليفي

وما أنا من رجالك في القوافي … وأصل اللعب عرفان الحريف

وأنت إذا ركبت الصعب منها … سبقت إلى مداك بلا رديف

ولي حشف وبي تطفيف كيل … وها حشفي مع الكيل الطفيف

فإن تردد علي فرهبتي من … وإن تحسن إلي فرغبتي في PageV01P008

البحر : كامل تام

ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا … فسقاهم جفني سحابا وادقا

لم أدع مد نزلوا العذيب وبارقا … إلا سقى الله العذيب وبارقا

بخلوا على عيني بحسن لقائهم … فظللت للنظر الخفي مسارقا

إحدى النوائب في الصبابة أنني … كنت الأمين فصرت فيها سارقا

ولكم خدود في الخدود نواضر … لنواظر الحدقات لحن حدائقا

مازالت العبرات يمطر نوؤها … حتى زرعن على الخدود شقائقا

أين الفؤاد وكان عبد ودادهم … هل نلتم يا قوم عبدا آبقا ؟

كم قلت إذ طلعت شموس وجوههم … سبحان من جعل الجيوب مشارقا

وأزج قوس الحاجبين وجدته … يرمي بسهم الشفر نحوي اشقا

والحسن أخرس ناطق بكماله … في وجهه أفديه أخرس ناطقا PageV01P009

خصر يقول العاشقون لحبه … يا ليتنا كنا عليه مناطقا

سقيا لليل ما تذوكر عهده … إلا شققت من القميص بنائقا

لما بدا الكف الخضيب رأيتني … جذلان للعنم الخصيب مرافقا

عانقت بدرا دونه بدر الدجى … أرأيت للبدر المنير معانقا ؟

ولثمت مبسمه اللذيذ وراقني … رشف الرضاب فرقت ريقا رائقا

لم يلتمس ماء الحياة بجهده … لو كان ذو القرنين منه ذائقا

حتى استباح سنا الصباح حمى الدجى … وابتز منه الضوء جنحا غاسقا

ورأيت هامات الظلام كأنها … قد شبن من هول الصباح مفارقا

أيقنت أن الدهر يسلب ماكسا … ظلما ، ويظهر للسرور عوائقا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।