سنة إحدى عشرة وأربعمئة
(139) توفي شيخنا أبو الحسين عبد القادر بن عبد العزيز الصايغ يوم الأربعاء لست وعشرين ليلة خلت من ذي الحجة سنة احدى عشرة وأربعمئة
حدث عن أحمد بن سليمان بن حذلم وعلي بن يعقوب بن أبي العقب
وجد له بلاغ وذكر أنه أدرك ابن جوصاء ولم يسمع منه ولا من غيره ممن كان في طبقته ولم يسمع الا ممن ذكرنا ومن غيرهم ممن هو في طبقتهم
قال شيخنا هبة الله
هو أبو الحسن عبد القاهر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن علي الأزدي الصايغ المعروف بالجوهري
قرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء على أبي بكر أحمد بن عثمان بن الفضل بن بكر الربعي البغدادي المعروف بغلام السباك وأخبره أنه قرأ على أبي علي الحسن بن الحسين الصواف وأنه
قرأ على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الدوري وأخبره أنه قرأ على أبي محمد بن المبارك اليزيدي وأخبره أنه قرأ على أبي عمرو
وقرأ بقراءة عبد الله بن عامر
على أبي الحسن محمد بن النضر المعروف بابن الأخرم وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن الفتح بن خاقان المعروف بابن النجاد العابد وعلى ابي علي الحسين بن محمد بن علي بن عتاب الدمشقيين وكلهم قرؤا على أبي عبد الهه هارون بن موسى الأخفش الدمشقي بباب الجابية
وقرأ ايضا على أبي هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي المكبت الدمشقي وقرأ أبو هاشم على أبي عبيدة أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بشر بن ذكوان وقرأ أبو عبيدة على أبيه أبي عمرو عبد الله بن أحمد
(140) توفي شيخنا أبو بكر محمد بن يونس العين زربي المقرىء المعروف بالإسكاف [في] الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربعمئة
حدث عن أبي عمر محمد بن موسى بن فضاله وغيره بشيء يسير وكان ثقة مضى على سداد وأمر جميل
سنة اثنتي عشرة وأربعمئة
(141) توفي شيخنا أبو الفرج بن المعلم صاحب الكهف
وكان شيخا صالحا عابدا مجاب الدعوة لسبع عشرة ليلة (62 ب) خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وأربعمئة
حدث بشيء من الحكايات جمعها
(142) وتوفي شيخنا أبو محمد عبيد الله بن الفضيل الحمصي البزار يوم الأربعاء لخمس خلون من شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وأربعمئة
حدث بشيء يسير عن الحسن بن خالويه