سنة ست وسبعين وثلاثمئة
وجدت على ظهر كتاب أبي زرعة
(72) مات أبو القاسم علي بن الحسن بن رجا بن طغان المحتسب ليلة الإثنين لاثنتي عشرة خلون من شوال سنة ست وسبعين وثلاثمئة
وصلى عليه أبو الحسن بن بلاغ إمام الجامع بدمشق وكفن ببرده
قال عبد العزيز
حدث عن ابن خريم وابن جوصا ومحمد بن أحمد بن عماره ومحمد بن جعفر الخرائطي وغيرهم
حدثني أبو الحسن مكي بن محمد بن غمر حدثني أبو القاسم علي بن الحسن بن رجا بن طغان قال بعت لكا لي بسبعين دينارا لحاجة (57 أ) لي اليه وقبضت المال وأشهدت وعدت الى داري والمال في كمي فلقيني أبو 8 بكر بن فطيس فقال لي يا أبا القاسم قد اشتريت ملكا وعازني في ثمنه خمسون دينارا فتسلفني إياها حتى أنسخ لك بها على حساب مئتي ورقة بدينار وكان ينسخ مئة ورقة بدينار ففتحت كمي ودفعت اليه الدنانير كلها وبعت ملكا آخر لحاجتي رحمه الله
سنة سبع وسبعين وثلاثمئة
قال شيخنا هبة الله
(73) (16 ز) مات أبو الحسن بن بلاغ إمام الجامع بدمشق يوم الإثنين لتسع خلون من شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وثلاثمئة وصلى عليه من الغد في الجامع بعد صلاة العصر رأيت ذلك في كتاب عتيق
سنة ثمان وسبعين وثلاثمئة
قال شيخنا هبة الله
(74) (17 ز) فيها توفي أبو الخير سلامة بن الربيع بن سليمان المقري المطرز الرجل الصالح وكان قرأ على أبي الحسن محمد بن النضر بن مر بن الحر الربعي بن الأخرم وأبي الحسين علي بن محمد المري صاحبي أبي عبد الله هارون بن موسى الأخفش المقرىء
وقال شيخنا هبة الله رأيت في كتاب عتيق
(75) (18 ز) مات تبوك العدل بدمشق يوم الأربعاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمئة
قال وهو تبوك بن الحسن بن الوليد الكلابي أخو عبد الوهاب
سنة تسع وسبعين وثلاثمئة
حدثني أبو الحسين بن الميداني وغيره قالوا
(76) مات أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي الحافظ يوم السبت وأخرج بالغد لأثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمئة
قال عبد العزيز
حدث عن جماعة من أصحاب هشام بن عمار وعن عبد الله بن محمد البغوي البغدادي وغيره
جمع الجموع الكثيرة وكان يملي في الجامع
حدثنا عنه عدة منهم تمام بن محمد وأحمد ومحمد ابنا عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر
وكان ثقة نبيلا مأمونا