التطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهم
‹ / ৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. معني التطفل في اللغة وأول من نسب إليه
  3. ذكر ما كان يسمى به الطفيلي في الجاهلية
  4. باب فيمن دعي إلى طعام فأراد أن يستصحب معه غيره (و)
  5. ذكر من طفل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة رضي الله عنهم
  6. باب في التغليط على من أتى طعاما لم يدع إليه
  7. أخبرنا يحيى بن خالد أبو زكري- وقال خيثمة: أبو زكريا- ثم اتفقا عن روح القاسم, عن
  8. والأصل في ذلك: ما أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر الدلال, أخبرنا عبد الصمد بن علي بن
  9. باب في من ذم التطفيل وأصحابه, وهجا به غيره وعابه
  10. باب فيمن حمد التطفيل واحتج لأهله وذكرهم بالجميل
  11. باب في ذكر من طفل من الأكابر والأشراف وأهل العلم والأدب
  12. قال: فقلت له: تولى ذلك من كان أحق به منك يا عمر؛ والله لقد استقرأتك الآية وأنا
  13. من أحب تطفيل غيره عليه فسهل له السبيل إليه
  14. أخبار من صرف إلى التطفل همته وجعل ذلك صناعته وحرفته
  15. أخبار من منع عن الدخول فاحتال وتسبب إلى الوصول
  16. أخبرنا علي ابن أبي علي, أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل, أخبرنا أبو بكر ابن
  17. ذكر بعض المحفوظ عن الطفليين في محاوراتهم وما أجابوا به وأوردوه في مناظراتهم
  18. وصايا الطفيليين
  19. ومن أشعار الطفيليين
  20. من أخبار بنان الطفيلي
  21. قال عبيد الله: أخبرنا, وقالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن شخير الصيرفي؛ حدثنا
  22. ذكر ما أسند إلى بنان من الأخبار
  23. خبر بنان بالبصرة
  24. ما حفظ عن بنان في رسوم التطفل وحدوده وأحكامه
  25. قوله في تقديم الوقت لحضور الدعوة
  26. قوله في تخير المواضع
  27. قوله في صنوف الأطعمة وأنواع الأكل
  28. قال أبو الحسن بنان: وإذا قمت من المائدة وقد تعذيت فأقعد في وسط الدار يضربك
  29. مجموع أخبار بنان
  30. أنبأنا الرافقي, أخبرنا أحمد بن الحسن بن المقرئ, قال: سمعت بنانا الطفيلي يقول:
  31. نسخة عهد في التطفيل
  32. السماعات المثبتة في آخر النسخة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا إله إلا الله عدة للقائه

أخبرنا الشيخ أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة عليه, أخبرنا الشيخ أبو المعالي الحسين بن حمزة بن الحسين الغساني الشعيري قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمس مئة, أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي من لفظه في المحرم من سنة ثمان وخمسين وأربع مئة قال: شغلنا الله وإياك بطاعته, وتولاك بحفظه وحياطته؛ كنت ذكرت لي أنه انتهى إليك حطاية خبر طفيلي جرت له محاورة مع نصر بن علي الجهضمي, وأنك أحببت الوقوف عليه بلفظه, وآثرت النظر فيه على وجهه, فأعلمتك وقوع الخبر إلي بإسناده, ولم يتسع الوقت لسياقه وإيراده, من حكايات الطفيليين وأخبارهم, ونوادر كلامهم وأشعارهم. ولقد كان الاشتغال بغير ذلك أحرى, والتوفر على سواه أجدر وأولى؛ غير أني رأيت إسعافك بطلبتك, وإجابتك إلى مسألتك؛ من الأمور اللازمة, وأحد الحقوق الواجبة؛ لتأكد حرمتك, وصفاء

خلتك, وصدق مودتك. وقد جمعت لك في هذا الكتاب من ذكر التطفيل ومعناه, وأول من نسب إليه وعرف به, وبيان حكمه, وحمده وذمه, وأخبار أهله الموسومين به؛ ما يستروح قلب العالم إليه من ثقل الجد, ويتروح خاطره بالنظر في من دوام الدرس والكد.

وقد قال علي رضي الله عنه: إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان وابتغوا لها طرف الحكمة.

وقال قسامة بن زهير: روحوا القلوب تعي الذكر.

وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرخصة فس شبيه هذا المعنى ما أخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان, أخبرنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصري بالبصرة, حدثنا تمتام, وهو محمد بن غالب بن حرب الضبي, أخبرنا أبو حذيفة, أخبرنا أبو سفيان, عن سلمة بن كهيل (الحضرمي) , عن الهيثم بن حنش, عن حنظلة (بن الربيع) الكاتب, أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجنة والنار, وكنا كأنا رأي عين, فخرجت يوما, فأتيت أهلي, فضحكت معهم, فوقع في نفسي شيء, فلقيت أبا بكر, فقلت: إني قد نافقت. قال: وما ذاك؟ فقلت: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الجنة والنار, فكنا كأنا رأي عين, فأتيت أهلي, فضحكت معهم؛ فقال أبو بكر: إنا لنفعل ذلك؛ فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له, فقال "يا حنظلة! لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي الطريق؛ يا حنظلة! ساعة وساعة". (مسلم, رقم: 2750) .

ولم تزل أفاضل الناس وأكابرهم تعجبهم الملح, ويؤثرون سماعها, ويهشون إلى المذاكرة بها؛ لأنها جمام النفس ومستراح القلب, وإليها تصغي الأسماع عند المحادثة, وبها يكون الاستمتاع في المؤانسة.

أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان, أخبرنا أبر بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش, أبو داود بن وسيم أخبرهم ببوشنج, أخبرنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي, عن عمه, قال: أنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة, وكان من أعقل من رأيت من القرشيين:

يا أيها السائل عن منزلي ... نزلت في الخان على نفسي

يغدو علي الخبز من خابز ... لا يقبل الرهن ولا ينسي

آكل من كيسي ومن كسرتي ... حتى لقد أوجعني ضرسي

فقال: اكتبني هذه الأبيات؛ فقلت له: أصلحك الله! إن هذه لا تشبهك؛ فقال لي: ويحك! إن الأشراف والعقلاء تعجبهم الملح.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।