الكتاب:
AUT تاريخ بغداد
وذيوله المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463ه) الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا الطبعة: الأولى، 1417 ه عدد الأجزاء: 24 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التراجم] __________ يحتوي هذا الكتاب على: 1-
AUT تاريخ بغداد
، للخطيب البغدادي (ت، 463ه) 2- المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي (هو أبو عبد الله محمد بن سعيد المعروف بابن الدبيثي (ت، 637ه)) ، للذهبي (ت، 748ه) 3 - ذيل
AUT تاريخ بغداد
، لمحب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن المعروف بابن النجار (المتوفى: 643ه) 4 - المستفاد من
AUT تاريخ بغداد
، لأحمد بن أيبك بن عبد الله الحسيني المعروف بابن الدمياطي (المتوفى: 749ه) 5- الرد على أبي بكر الخطيب البغدادي، لابن النجار (المتوفى: 643ه) PageV00P0000
الجزء الأول [
AUT مقدمة المحقق
] (بسم الله الرحمن الرحيم) الحمد لله رب العالمين على جزيل نعمائه، والصلاة والسلام على سيد رسله وأنبيائه، سيدنا محمد النبي الأمي أشرف ذى نسب، وأكرم ذى حسب، وعلى آله وأصحابه البدور الكواكب، وعلى أتباعه وأنصاره النجوم الثواقب إلى يوم الدين. وبعد، فهذا كتاب «تاريخ بغداد» للحافظ الخطيب البغدادي والذي يعتبر من أهم وأكبر مؤلفاته حيث يضم 7831 ترجمة للمحدثين وأرباب العلوم الأخرى ورجالات المجتمع والدولة الذين عاشوا ببغداد أو زاروها منذ إنشائها حتى عصره. فهو كتاب يعكس مدى نشاط المحدثين ببغداد بحيث تتضاءل جهود أرباب العلوم والأدب الأخرى أمامهم، وقد ارتفع شأن المحدثين ببغداد بعد تأسيسها بفترة وجيزة، واستمرت تنجب أعلام المحدثين على مر القرون، فكان منها: أحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين في القرن الثالث، والدارقطني في القرن الرابع، وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهرى ثم الخطيب البغدادي في القرن الخامس. لذلك قصدها طلاب الحديث من أقاصى المشرق والمغرب فكان الاتصال بين بغداد والمدن الأخرى، وازدهرت الحركة الفكرية ببغداد، وساعد على ازدهارها وجود المكتبات العامة والمدارس الخاصة بالفقه أو علوم القرآن أو الحديث. ونحن إذ نقدم ل «تاريخ بغداد» فلا بد أن نتعرض لمؤلفه الخطيب البغدادي، ثم نتناول كتابه بالدراسة والتحليل في الصفحات التالية: