القول في علم النجوم للخطيب
‹ / ১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «أحب عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر، الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون الله
  1. : «أحب عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر، الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون الله
  2. : " خرج أعرابي ضرير في بغاء إبل له ضلت، ومعه بنت له تقوده، فمرا بواد معشب، فقالت: يا أبة، ما
  3. : " أخاف على أمتي خصلتين: تكذيبا بالقدر، وتصديقا بالنجوم ".
  4. : " طلع سهيل، وبرد الليل، فتكره ذلك، وقال: إنك ممن تراعي سهيلا، إن سهيلا لا يأتي ببرد ولا
  5. : «علم عجز الناس عنه وددت أن علمته»
  6. : " أن علماء الهند كانوا أحذق الناس بهذا العلم، وأصدقهم في الحكم، وأنه نشأ فيهم أولادهم،

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام رحلة زمانه وحافظ عصره وأوانه الخطيب البغدادي:

سأل سائل عن النجوم: هل الشروع فيه محمود أم مذموم؟ وأنا أذكر في ذلك من القول المستقيم ما تيسر بتوفيق مولاي الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

فأقول: إن علم النجوم يشتمل على ضربين: أحدهما مباح، وتعلمه فضيلة.

والآخر محظور، والنظر فيه مكروه.

فأما الضرب الأول: فهو العلم بأسماء الكواكب، ومناظرها، ومطالعها، ومساقطها، وسيرها، والاهتداء بها، وانتقال العرب عن مياهها لأوقاتها، وتخيرهم الأزمان لنتاج مواشيها، وضرابهم الفحول، ومعرفتهم بالأمطار على اختلافها، واستدلالهم على محمودها ومذمومها، والتوصل إلى جهة القبلة بالنجوم، ومعرفة مواقيت الصلاة، وساعات الليل بظهورها وأفولها.

وقد جاء كثير من ذلك في كتاب الله عز وجل، وفي الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أخيار الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من العلماء الخالفين.

قال الله سبحانه: {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون} [يونس: 5] .

وقال تعالى: {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم} [يس: 39] .

وقال عز وجل: {الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن: 5] .

وقال تعالى: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} [الأنعام: 97] .

وجاء في الآثار من ذلك ما

أخبرنا به أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى بن يحيى البلدي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد الإمام، ببلد، قال: حدثنا علي بن حرب الطائي

الموصلي، قال: ثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن أبان،

عن الحسن، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।