باب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر الكبائر
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري , قراءة عليه في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا ابن وهب , قال: أخبرني سليمان يعني ابن بلال عن ثور بن زيد , عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ص: 103] : «اجتنبوا السبع الموبقات» قيل: يا رسول الله , وما هن؟ قال: «الشرك بالله , والسحر , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وأكل الربا , وأكل مال اليتيم , والتولي يوم الزحف , وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات»
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي التغلبي لفظا، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان الثوري , عن منصور وواصل الأحدب , عن أبي وائل , عن عمرو بن شرحبيل , عن عبد الله , قال: قلت: يا رسول الله , أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» قال: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك» قال: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» قال: ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68] " أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، ثنا أحمد بن هارون البرديجي , قال: أنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا عبد الله بن نمير , عن الأعمش , عن أبي وائل , عن عمرو بن شرحبيل , عن عبد الله , قال: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر , فقال أن تشرك بالله وهو خلقك» وساق الحديث نحو ما تقدم
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، أنا محمد بن جعفر المطيري، ثنا علي بن حرب، ثنا زيد بن أبي الزرقاء , عن ابن لهيعة , عن يزيد بن أبي حبيب , عن محمد بن سهل , حدثه عن أبيه سهل بن أبي حثمة , قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر: «الكبائر سبع , الشرك بالله , وقتل النفس , والفرار من الزحف , وأكل مال اليتيم , وقذف المحصنة , والتعريب بعد الهجرة» ولم يذكر السابعة
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، ثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة , عن سليمان بن داود، حدثني الزهري , عن أبي بكر بن محمد بن [ص: 104] عمرو بن حزم , عن أبيه , عن جده , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب وكان فيه: «إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة إشراك بالله , وقتل النفس المؤمنة بغير حق , والفرار في سبيل الله يوم الزحف , وعقوق الوالدين»
وأخبرنا علي بن أحمد , أيضا، ثنا الحسن بن محمد بن عثمان، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا قبيصة، ثنا سفيان , عن سعد بن إبراهيم , عن حميد بن عبد الرحمن , عن عبد الله بن عمرو , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الكبائر أن يشتم الرجل والده» قيل: وكيف يشتم الرجل والده؟ قال: «يسب الرجل فيسب أباه»
أخبرنا علي بن القاسم الشاهد، ثنا علي بن إسحاق المارداني، ثنا أبو قلابة، ثنا بشر بن عمر , ح وأخبرنا أبو نعيم الحافظ واللفظ له ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود , قالا ثنا شعبة , عن عبيد الله , وهو ابن أبي بكر , عن أنس , قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكبائر , فقال: " الإشراك بالله , وعقوق الوالدين , وقتل النفس , وشهادة الزور , أو قال: قول الزور "