ديوان ابن رشيق القيرواني الأزدي ¶ المؤلف: أبو علي الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني (390 463 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১১
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( قدر المدامة فوق قدر الماء … فارغب بكاسك عن سوى الأكفاء

ما لي ومزج لراح إلا في فمي … بالريق من فم غادة حسناء

ذاك المزاج وإن تعداني الذي … في المزن من ذي رقة وصفاء

أشهى وأبلغ في لفؤاد مسرة … من غيره وأدب في لأعضاء

لي الصرف إن فرح النديم ولم أكن … مستأثرا فيها عن الندماء PageV01P001

البحر : خفيف تام

المنايا حتم فطوبى لنفس … سلمت بالرضى لحكم القضاء

لو بودي قتلت نفسي لألقا … ه ولكن خشيت فوت اللقاء PageV01P002

البحر : وافر تام

سألت الأرض لم كانت مصلى … ولم كانت لنا طهرا وطيبا

فقالت غير ناطقة لأني … حويت لكل إنسان حبيبا PageV01P003

البحر : كامل تام

أشقى لعقلك أن تكون أديبا … أو أن يرى فيك لورى تهذيبا

ما دمت مستويا ففعلك كله … عوج وإن أخطأت كنت مصيبا

كالنقش ليس يصح معنى ختمه … حتى يكون بناؤه مقلوبا PageV01P004

البحر : سريع

يا ابن حبيب أنت في غفلة … ولم تجىء ب لحجة الغالبه

لا يدفع الإنسان خيتامه … إلا ليقضي حاجة غائبه

فأعطه من شئت تظفر به … فإن فيه حسن العاقبه PageV01P005

البحر : طويل

عزيز يباري الصبح إشراق خده … وفي مفرق الظلماء منه نسيب

يزف إليه ضاحكا أقحوانه … ويهتز في برديه منه قضيب PageV01P006

البحر : مخلع البسيط

دعا بك الحسن فاستجيبي … يا مسك في صبغة وطيب

تيهي على البيض وستطيلي … تيه شباب على مشيب

ولا يرعك اسوداد لون … كمقلة الشادن الربيب

فإنما النور عن سواد … في أعين الناس والقلوب PageV01P007

البحر : وافر تام

وإن لم تعجبي ببياض شعر … فلا تستغربي بلق الغراب

تعافين المشيب وليس هذا … ولكن هذه شية الشباب PageV01P008

البحر : كامل تام

ومهفهف يحميه عن نظر لورى … غيران سكنى الملك تحت قبابه

أوما إلي أن ئتني فأتيته … والفجر يرمق من خلال نقابه

وضممته للصدر حتى استوهبت … مني ثيابي بعض طيب ثيابه

فلثمت خدا منه ضرم لوعتي … وجعلت أطفي حرها برضابه

فكأن قلبي من وراء ضلوعه … طربا يخبر قلبه عما به PageV01P009

البحر : سريع

يعطى الفتى فينال في دعة … ما لم ينل بالكد والتعب

فاطلب لنفسك فضل راحتها … إذ ليست لأشياء بالطلب

إن كان لا رزق بلا سبب … فرجاء ربك أعظم السبب PageV01P010

البحر : خفيف تام

لاح لي حاجب لهلال عشيا … فتمنيت أنني من سحاب

قلت أهلا وليس أهلا لما قل … ت ولكن أسمعتها أصحابي

مظهرا حبه وعندي بغض … لعدو الكؤوس ولأكواب PageV01P011

البحر : متقارب تام

رأيت التعزي مما يهيج … على لمرء ساكن أوصابه

وما نال ذو أسوة سلوة … ولكن أتى لحزن من بابه

تفكر في مثل أرزائه … فذكره ما به ما به PageV01P012

البحر : متقارب تام

ومجنونة أبدا لم تكن … مذللة الظهر للراكب

قد تصل الجيد من ظهرها … بمثل السنام بلا غارب

ملمعة مثلما لمعت … بحناء وشي يد الكاعب

كأن لجواري كنفنها … تخلج من كل ما جانب PageV01P013

البحر : مجزوء الرمل

أيها الموحي إلينا … نفثة لصل الصموت

ما سكتنا عنك عيا … رب نطق في السكوت

لك بيت في البيوت … مثل بيت العنكبوت

إن يهن وهنا ففيه … حيلتا سكنى وقوت PageV01P014

البحر : متقارب تام

أرى الشيخ إبليس ذا علة … فلا برىء لشيخ من علته

يقود على الحب مستيقظا … ويأتيك في لليل في صورته

فيؤتيك ما شاء من نفسه … ويبلغ ما شاء من لذته

ومن كان ذا حيلة هكذا … تمثل للمرء في يقظته

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।