البحر : كامل تام ( قدر المدامة فوق قدر الماء … فارغب بكاسك عن سوى الأكفاء
ما لي ومزج لراح إلا في فمي … بالريق من فم غادة حسناء
ذاك المزاج وإن تعداني الذي … في المزن من ذي رقة وصفاء
أشهى وأبلغ في لفؤاد مسرة … من غيره وأدب في لأعضاء
لي الصرف إن فرح النديم ولم أكن … مستأثرا فيها عن الندماء PageV01P001
البحر : خفيف تام
المنايا حتم فطوبى لنفس … سلمت بالرضى لحكم القضاء
لو بودي قتلت نفسي لألقا … ه ولكن خشيت فوت اللقاء PageV01P002
البحر : وافر تام
سألت الأرض لم كانت مصلى … ولم كانت لنا طهرا وطيبا
فقالت غير ناطقة لأني … حويت لكل إنسان حبيبا PageV01P003
البحر : كامل تام
أشقى لعقلك أن تكون أديبا … أو أن يرى فيك لورى تهذيبا
ما دمت مستويا ففعلك كله … عوج وإن أخطأت كنت مصيبا
كالنقش ليس يصح معنى ختمه … حتى يكون بناؤه مقلوبا PageV01P004
البحر : سريع
يا ابن حبيب أنت في غفلة … ولم تجىء ب لحجة الغالبه
لا يدفع الإنسان خيتامه … إلا ليقضي حاجة غائبه
فأعطه من شئت تظفر به … فإن فيه حسن العاقبه PageV01P005
البحر : طويل
عزيز يباري الصبح إشراق خده … وفي مفرق الظلماء منه نسيب
يزف إليه ضاحكا أقحوانه … ويهتز في برديه منه قضيب PageV01P006
البحر : مخلع البسيط
دعا بك الحسن فاستجيبي … يا مسك في صبغة وطيب
تيهي على البيض وستطيلي … تيه شباب على مشيب
ولا يرعك اسوداد لون … كمقلة الشادن الربيب
فإنما النور عن سواد … في أعين الناس والقلوب PageV01P007
البحر : وافر تام
وإن لم تعجبي ببياض شعر … فلا تستغربي بلق الغراب
تعافين المشيب وليس هذا … ولكن هذه شية الشباب PageV01P008
البحر : كامل تام
ومهفهف يحميه عن نظر لورى … غيران سكنى الملك تحت قبابه
أوما إلي أن ئتني فأتيته … والفجر يرمق من خلال نقابه
وضممته للصدر حتى استوهبت … مني ثيابي بعض طيب ثيابه
فلثمت خدا منه ضرم لوعتي … وجعلت أطفي حرها برضابه
فكأن قلبي من وراء ضلوعه … طربا يخبر قلبه عما به PageV01P009
البحر : سريع
يعطى الفتى فينال في دعة … ما لم ينل بالكد والتعب
فاطلب لنفسك فضل راحتها … إذ ليست لأشياء بالطلب
إن كان لا رزق بلا سبب … فرجاء ربك أعظم السبب PageV01P010
البحر : خفيف تام
لاح لي حاجب لهلال عشيا … فتمنيت أنني من سحاب
قلت أهلا وليس أهلا لما قل … ت ولكن أسمعتها أصحابي
مظهرا حبه وعندي بغض … لعدو الكؤوس ولأكواب PageV01P011
البحر : متقارب تام
رأيت التعزي مما يهيج … على لمرء ساكن أوصابه
وما نال ذو أسوة سلوة … ولكن أتى لحزن من بابه
تفكر في مثل أرزائه … فذكره ما به ما به PageV01P012
البحر : متقارب تام
ومجنونة أبدا لم تكن … مذللة الظهر للراكب
قد تصل الجيد من ظهرها … بمثل السنام بلا غارب
ملمعة مثلما لمعت … بحناء وشي يد الكاعب
كأن لجواري كنفنها … تخلج من كل ما جانب PageV01P013
البحر : مجزوء الرمل
أيها الموحي إلينا … نفثة لصل الصموت
ما سكتنا عنك عيا … رب نطق في السكوت
لك بيت في البيوت … مثل بيت العنكبوت
إن يهن وهنا ففيه … حيلتا سكنى وقوت PageV01P014
البحر : متقارب تام
أرى الشيخ إبليس ذا علة … فلا برىء لشيخ من علته
يقود على الحب مستيقظا … ويأتيك في لليل في صورته
فيؤتيك ما شاء من نفسه … ويبلغ ما شاء من لذته
ومن كان ذا حيلة هكذا … تمثل للمرء في يقظته