(4064) فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومي.
أخت خالد بن الوليد. أسلمت يوم فتح مكة، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي زوج الحارث بن هشام المخزومي. يقال: إنه تزوجها بعده عمر بن الخطاب. وفي ذلك نظر.
(4065) فاطمة بنت اليمان، أخت حذيفة بن اليمان،
واليمان اسمه حسيل.
وقد تقدم ذكره في [1] بابه. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولها أحاديث. روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة، وروي عنها حديث في كراهية تحلي النساء بالذهب، إن صح فهو منسوخ، وقد أوضحنا هذا المعنى في (التمهيد) ، رواه منصور، عن ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت لحذيفة بن اليمان. قال:
ولحذيفة أخوات قد أدركن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت. [خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال] [2] : يا معشر النساء، أليس لكن في الفضة ما تحلين به، أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به. PageV04P1902
(4066) فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد الخدري،
كان يقال لها الفارعة، شهدت بيعة الرضوان وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبى بن سلول. روت عن الفريعة هذه زينب بنت كعب بن هجرة حديثها في سكنى المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى يبلغ الكتاب أجله. استعمله أكثر فقهاء الأمصار.
(4067) فريعة بنت معوذ بن عفراء.
لها صحبة، وكانت مجابة الدعوة. حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدف في العرس من حديث أهل البصيرة، هي أخت الربيع بنت معوذ.
باب القاف
(4068) قتيلة [1] ابنة صيفي الجهنية.
ويقال الأنصارية. كانت من المهاجرات الأول روى عنها عبد الله بن يسار.
(4069) قتيلة بنت قيس بن معديكرب الكندية، أخت الأشعث بن قيس الكندي.
ويقال: قيلة، وليس بشيء. والصواب قتيلة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة عشر، ثم اشتكى في النصف من صفر، ثم قبض يوم الاثنين ليومين مضيا من ربيع الأول من سنة إحدى عشرة، ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. وقال بعضهم: كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين.
وزعم آخرون أيضا أنه تزوجها في مرضه.
وقال منهم قائلون: إنه صلى الله عليه وسلم أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكح من شاءت، فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ أبا بكر، PageV04P1903
فقال: لقد همت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب.
وقال الجرجاني: زوجها أخوها منه صلى الله عليه وسلم، فمات عليه الصلاة والسلام قبل خروجها من اليمن، فخلف عليها عكرمة بن أبي جهل. وقال بعضهم:
ما أوصى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها، فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بارتدادها، ولم تلد لعكرمة بن أبي جهل، وفيها اختلاف كثير جدا.