(262) ثابت بن رفيع.
ويقال بن رويفع الأنصاري سكن البصرة ثم سكن مصر، حدث عنه الحسن البصري وأهل الشام.
(263) ثابت بن مسعود،
قاله صفوان بن محرز، قال: كان جاري رجل من PageV01P206
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيت رجلا أحسن جوارا منه، وذكر الخبر.
(264) ثابت بن واثلة،
قتل يوم خيبر شهيدا، رحمه الله.
(265) ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري،
مذكور في الصحابة رضي الله عنهم.
(266) ثابت بن الحارث الأنصاري
[1] ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا. وقال: وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر ... الحديث. روى عنه الحارث بن يزيد المصري
باب ثعلبة
(267) ثعلبة بن عنمة [2] بن عدي بن نابي [3] بن عمرو بن سواد بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري،
شهد العقبة في السبعين، وشهد بدرا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة.
وقتل يوم الخندق شهيدا، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي. وقيل:
إن ثعلبة بن غنمة قتل يوم خيبر شهيدا، قاله إبراهيم بن المنذر عن عبد الله PageV01P207
ابن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه ولأول قول ابن إسحاق، والذين كسروا آلهة بني سلمة معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن غنمة هذا، رحمه الله.
(268) ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة الأنصاري الساعدي،
قتل يوم أحد شهيدا، وهو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد [الساعدى] [1] .
(269) ثعلبة بن عمرو [بن عامرة] [2] بن عبيد بن محصن [3] بن عمرو بن عتيك [ابن عمرو] [4] بن مبذول،
وهو [عامر] الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واختلف في وقت وفاته، فقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه بالمدينة.
وقال عبد الله بن محمد الأنصاري: لم يدرك ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قتل يوم جسر أبى عبيد في خلافة عمر رضي الله عنه.
روى عنه ابنه عبد الرحمن، حديثه عند يزيد بن أبي حبيب عن أبيه عبد الرحمن عنه أن رجلا سرق حملا لبني فلان، فقطع رسول الله صلى الله PageV01P208
عليه وسلم يده. قال ثعلبة: فكأني أنظر [1] إليه حين قطعت يده. يقال: إنه أبو عمرة [2] الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وفي ذلك نظر.
وسنذكر أبا عمرة الأنصاري، والاختلاف في اسمه في بابه من كتاب الكنى إن شاء الله تعالى.
وثعلبة هذا هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قطع يد عمرو بن سمرة [3] في السرقة، وذكر قوله في يده، والحمد لله الذي طهرني منك. ومن حديثه أيضا: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان.
وقد قيل: إن ثعلبة الأنصاري والد عبد الرحمن بن ثعلبة هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا أتاه فقال: إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم فحضروا فأمر فقطعت يده.
قال ثعلبة: فأنا أنظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة. عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره، هكذا ذكره ابن أبي حاتم.