(245) ثابت بن خالد [بن عمرو [4]] بن النعمان بن خنساء،
من بنى مالك ابن النجار، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا. وقيل: بل قتل يوم بئر معونة شهيدا رحمه الله. PageV01P198
(246) ثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري،
شهد بدرا في قول الواقدي دون غيره [1] .
(247) ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي،
ثم الأنصاري، حليف لهم، [يقال إنه حليف لبنى عمرو بن عوف [2]] ، شهد بدرا والمشاهد كلها، ثم شهد غزوة مؤنة، فدفعت الراية إليه بعد قتل عبد الله بن رواحة، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال منى. وقتل ثابت ابن أقرم سنة إحدى عشرة في الردة.
وقيل: سنة اثنتي عشرة، قتله طليحة بن خويلد الأسدي في الردة هو وعكاشة بن محصن في يوم واحد، واشترك طليحة وأخوه في قتلهما جميعا، ثم أسلم طليحة بعد.
(248) ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بن ثعلبة ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي،
شهد أحدا، ذكره الطبري.
(249) ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي،
هو أخو سعد بن زيد، شهد بدرا.
وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يسأل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو؟ فقال: ثابت بن زيد، PageV01P199
وما أعرف هذا لغير يحيى بن معين في أبي زيد الذي جمع القرآن، وسيأتي الاختلاف فيه في موضعه من هذا الكتاب في الكنى إن شاء الله تعالى.
وأما ثابت بن زيد فله صحبة، روى عنه عامر بن سعد [بن أبي وقاص] [1]
(250) ثابت بن قيس بن شماس [بن ظهير] [2] بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج،
وأمه امرأة من طي.
يكنى أبا محمد بابنه محمد. وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن.
وقتل بنوه محمد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقال الحسان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم.
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقتل يوم اليمامة شهيدا رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه.
قال أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس ابن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بئس ما عودتم أقرانكم. وبئس ما عودتم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء [3] ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن PageV01P200
تؤخذ [1] درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين. فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر رضي الله عنه، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدا أنفذت له وصيته بعد موته سواه.
وكان يقال: إنه كان به مس من الجن.
أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ. قال حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال حدثنا سعيد بن عفير وعبد العزيز بن يحيى المدني، قالا: حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن ثابت [بن قيس [2]] الأنصاري عن ثابت بن قيس بن شماس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا ثابت، أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة- في حديث ذكره. زاد عبد العزيز في حديثه: