(3227) أسماء بنت سلمة.
ويقال سلامة بن مخرمة [4] بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم الدارمية التميمية، كانت من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عياش بن أبي ربيعة إلى أرض الحبشة، وولدت له بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، ثم هاجرت إلى المدينة، وتكنى أم الجلاس. روت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وأما أم عياش ابن أبي ربيعة فهي أم أبي جهل والحارث ابني هشام بن المغيرة، وهي أيضا أم عبد الله بن أبي ربيعة أخي عياش بن أبي ربيعة، وأمها أسماء بنت مخرمة [5] ابن جندل، [وهي عمة أسماء بنت سلمة] [6] زوجة عياش بن أبي ربيعة هذه المذكورة، وما أظن تلك أسلمت. قال ابن إسحاق: أسلم عياش بن أبي ربيعة وامرأته أسماء بنت سلامة بن مخرمة [5] التميمية.
(3228) أسماء بنت الصلت السلمية.
اختلف فيها وفي اسمها. فقال أحمد بن صالح المصري: أسماء بنت الصلت السلمية من أزوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وروى عن قتادة نحوه. وقال ابن إسحاق: سناء بنت أسماء بن الصلت السلمية [7] PageV04P1783
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلقها. وقال علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسن الجرجاني النسابة: هي وسناء بنت الصلت بن حبيب بن جارية ابن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فماتت قبل أن تصل إليه.
وقال أبو عمر: قول من قال سناء بنت الصلت أولى بالصواب إن شاء الله تعالى. وفي سبب فراقها اختلاف أيضا، ولا يثبت فيها شيء من جهة الإسناد.
(3229) أسماء بنت عمرو بن عدي بن نانى بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة أم منيع الأنصارية
من المبايعات بيعة القبة.
(3230) أسماء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر [1] بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن أقبل [2] ،
وهو جماعة خثعم بن أنمار على الاختلاف في أنمار هذا. وقيل أسماء بنت عميس بن مالك بن النعمان ابن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن زيد بشر [3] . بن وهب الله الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها [4] ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة في باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن في بابها بما يحسن [5] ذكرها، والحمد تعالى.
كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن PageV04P1784
أبي طالب، فولدت له هناك محمدا أو عبد الله وعونا، ثم هاجرت إلى المدينة، فلما قتل جعفر بن أبي طالب تزوجها أبو بكر الصديق، فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له يحيى بن علي بن أبي طالب، لا خلاف في ذلك.
وزعم ابن الكلبي أن عون بن علي بن أبي طالب أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هذا أحد غيره فيما علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة الله [وقيل أمامة] [1] ، ثم خلف عليها بعده شداد بن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عن أسماء بنت عميس من الصحابة عمر بن الخطاب، وأبو موسى الأشعري، وابنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.