(3201) أبو نضرة [3] .
أحد الذين شهدوا فتح خيبر، وجرى له هناك ذكر، لا أعرفه إلا بذلك.
(3202) أبو نضير [4] بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان،
شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الطبري.
(3203) أبو نملة الأنصاري،
اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدي ابن الحارث [بن مرة] [2] بن ظفر بن الخزرج الأنصاري الظفري. شهد بدرا مع أبيه، وشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها. وقتل له ابنان يوم الحرة:
عبد الله، ومحمد. وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان. حديثه عند ابن شهاب في أهل الكتاب، عن ابنه نملة بن أبي نملة، عن أبيه. وقيل: إن أبا نملة شهد أحدا ولم يشهد بدرا.
(3204) أبو نهيك الأنصاري الأشهلي.
من بني عبد الأشهل. لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بعثه أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد مع سلمة ابن سلامة بن وقش يأمره أن يقتل من بني حنيفة كل من أنبت، فوجداه قد صالح مجاعة [5] بن مرارة [6] . PageV04P1766
باب الهاء
(3205) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي.
خال معاوية وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما أم خناس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شيبة.
وقيل: هشيم. وقيل مهشم. أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان، وكان فاضلا. وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال:
ذاك الرجل الصالح.
حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد ابن وضاح. قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: دخل معاوية على خاله أبي هاشم بن عتبة يعوده فبكى. فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال؟ أوجع تجده أم حرص على الدنيا؟ قال: كلا، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلي [1] ، فقال: يا أبا هاشم، إنها لعلك تدركك أموال يؤتاها أقوام، فإنما يكفيك من الدنيا خادم ومركب في سبيل الله. وأرانى قد جمعت. قال أبو بكر ابن أبي شيبة: وأخبرنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، قال: دخل معاوية على خاله فذكر مثل حديث أبي معاوية عن الأعمش.