(3105) أبو عمرو الشيباني، سعد بن إياس.
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وآمن به، ولم يره. قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة. وهو معدود في التابعين. روى عن عبد الله بن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود، وغيرهم.
(3106) أبو عمرة الأنصاري.
مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم روى قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ابن حزم الأنصاري، عن أيوب بن بشير، قال: اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة،
فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فناداه فقال: يا أبا عمرة. فقال أهله: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: دعوه، فلو استطاع أجابني. فصرخ النساء يبكين فأسكتهن الرجال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية. ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غيره والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وذكر له هذا الحديث، وليس فيه بيان موته يومئذ، فإن كان قد مات يومئذ فليس بوالد عبد الرحمن بن أبي عمرة.
(3107) أبو عمرة الأنصاري النجاري.
اختلف في اسمه. فقيل: عمرو بن محصن، وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن. وقيل: بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو ابن عتيك بن عمرو بن مبذول، واسمه عامر بن مالك بن النجار. وهو الصواب إن شاء الله تعالى. وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، له صحبة. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وقتل مع علي بن أبي طالب بصفين. قال إبراهيم بن المنذر:
أبو عمرة الأنصاري من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن. وقال غيره: اسمه رشيد بن مالك، فإن كان اسمه بشير بن عمرو بن محصن، فهو- والله أعلم- أخو أبي عبيدة الأنصاري المقتول ببئر معونة على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار.