(3097) أبو عقيل [2] صاحب الصاع.
الذي لمزه المنافقون اسمه حثجاث [3] سماه قتادة وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع أحد بني أنيف الأراشي، حليف بني عمرو بن عوف. أتى رضي الله عنه بصاع تمر فأفرغه في الصدقة، فتضاحك به المنافقون، وقالوا: إن الله لغني عن صاع أبي عقيل.
قال أبو عمر: قاله مجاهد وقتادة وعطية العوفي. وروى عن ابن عباس والربيع بن أنس وغيرهم في قوله عز وجل [4] : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات ... 9: 79 الآية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حص على الصدقة يوما، فأتى عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله أربعة آلاف درهم PageV04P1717
وأربعمائة دينار، وأتى عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فلمزهما المنافقون، وقالوا:
هذا رياء، فنزلت: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم 9: 79 وأبو عقيل جاء بصاع تمر فقال: ما لي غير صاعين نقلت فيهما [1] الماء على ظهري حبست أحدهما لعيالي، وجئت بالآخر، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صاع هذا.
(3098) أبو عقيل البلوي الأنصاري
حليف بني ثعلبة بن عمرو بن عوف قال الطبري: هو من ولد عبيلة [2] بن قسميل بن فزار بن بلي، كان اسمه عبد العزى فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن
(3099) أبو عقيل البلوي الأنصاري.
من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف بني جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف. وكان اسمه في الجاهلية عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن عدو الأوثان ... شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. واستشهد يوم اليمامة. اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة يقال له عبد الرحمن عدو الأوثان، غلبت عليه كنية أبو عقيل، كان كاتبا، وقد ذكرناه [3] في باب عبد الرحمن.
والحمد لله تعالى.