(3085) أبو عذرة،
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه عبد الله بن شداد من حديث حماد بن سلمة. ذكره يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي جميعا. عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، عن عائشة رضي الله عنها. عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع الميازر
(3086) أبو عرس،
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من كانت له ابنتان فأطعمهما ... الحديث من وجه مجهول ضعيف.
(3087) أبو العريان المحاربي.
روى عنه محمد بن سيرين مثل حديثه عن أبي هريرة في يوم ذي اليدين. وقيل: إنه أبو هريرة وأبو العريان غلط لم يقله إلا خالد وحده. وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي [2] الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير. يعد في الكوفيين، وبعضهم جعله من البصريين روى سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال: أجدني قد ابيض مني ما كنت أحب أن يسود واسود مني ما كنت أحب أن يبيض، ولان مني ما كنت أحب أن يشتد، واشتد مني ما كنت أحب أن يلين
اسمع أنبئك بآيات الكبر ... تقارب الخطو وسوء في البصر
وقلة الطعم إذا الزاد حضر ... وكثرة النسيان فيما يدكر PageV04P1713
وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... نوم العشاء وسعال في السحو
وتركي الحسناء في قيل الظهر [1] ... والناس يبلون كما تبلى الشجر
قال أبو عمر: لا يبعد أبو العريان أن يكون صاحبا لسنه، ولرواية كبار التابعين عنه مع رواية عمرو بن حريث. وهو معدود في الصحابة.
(3088) أبو عريض،
ذكره أبو حاتم الرازي عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد بن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض. وكان خليل [2] رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل خيبر. قال:
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة راحلة، فذكر حديثا منكرا لا يصح.