(2950) أبو الرداد الليثي.
له صحبة. كان يسكن المدينة. ذكره الواقدي في الصحابة. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، حديثه عند الزهري.
(2951) أبو رزين،
والد عبد الله بن أبي رزين. لم يرو عنه غير ابنه.
وهما مجهولان، حديثه في الصيد يتوارى.
(2952) أبو رزين العقيلي.
اسمه لقيط بن عامر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق ابن عامر بن عقيل. عداده في أهل الطائف. روى عنه وكيع بن عدس.
ويقال ابن حدس.
(2953) أبو رفاعة العدوي.
من بني عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة أخي مزينة. نسبه خليفة فقال: أبو رفاعة اسمه عبد الله بن الحارث بن أسد بن عدي بن جندل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدؤل بن جبل بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. PageV04P1657
قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة، اختلف في اسمه، فقيل: تميم ابن أسيد. وقيل ابن أسد. وقيل عبد الله بن الحارث. يعد في أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين. روى عنه صلة بن أشيم، وحميد بن هلال. قال الدار قطنى: تميم بن أسيد- بالفتح. وقال غيره: بالضم [1] . والله أعلم.
(2954) أبو رمثة [2] البلوي
له صحبة. سكن مصر، ومات بإفريقية، وأمرهم إذا دفنوه أن يسووا قبره. حديثه عند أهل مصر.
(2955) أبو رمثة التيمي.
من تيم الرباب. ويقال التميمي، من ولد امرئ القيس ابن زيد مناة بن تميم. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا منك؟ قال: ابني. قال: أما ابنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك. اختلف في اسمه اختلافا كثيرا. فقيل: حبيب بن حيان.
وقيل: حيان بن وهب. وقيل: رفاعة بن يثربي. وقيل: عمارة بن يثربي ابن عوف. وقيل: يثربي بن عوف. عداده في الكوفيين، روى عنه إياد ابن لقيط.
(2956) أبو الرمداء.
ويقال: أبو الربداء البلوي. مولى لهم، وأكثر أهل الحديث يقولون: أبو الرمداء بالميم. وأهل مصر يقولون: أبو الربداء [3] بالباء.
ذكر ابن عفير أبا الربداء البلوي مولى لامرأة من بلي يقال لها: الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي. ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنما لمولاته وله فيها شاتان فاستسقاه فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا، فذكر ذلك لمولاته، فقالت: أنت حر فاكتنى بأبي الربداء.
قال أبو عمر: حديثه عند ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبى هبيرة، PageV04P1658
عن أبي سليمان مولى أم سلمة أم المؤمنين أنه حدثه أن أبي الرمداء البلوي حدثه أن رجلا منهم شرب، فآتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فضربه، ثم شرب الثانية فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فضربه، ثم أتي به الثالثة. وفي الرابعة [1] ، فأمر به فحمل على العجل. وقال أبو حاتم: إنما هو العجل يعني به الأنطاع.
وقال ابن قديد: من ولد أبي الرمداء وجوه بمصر.
(2957) أبو رهم بن قيس الأشعري. أخو أبى موسى الأشعري. وهاجر إلى المدينة في البحر مع إخوته، وكانوا أربعة: أبو موسى، وأبو بردة، وعامر، وأبو رهم، ومجدي. فقيل: أبو رهم اسمه مجدي، بنو قيس بن سليم بن حضار ابن حرب بن عامر بن غنم بن عدي بن وائل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر ابن أدد بن زيد، قدموا مكة في البحر، ثم قدموا المدينة في البحر مع جعفر ابن أبي طالب من الحبشة حين افتتح خيبر فأسهم لهم مع من شهدها.