(2887) أبو ثور الفهمي.
له صحبة، لا يعرف اسمه واسم أبيه. حديثه عند أهل مصر، يرويه ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من عمله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلعنهم، فإنهم مني وأنا منهم. PageV04P1618
باب الجيم
(2888) أبو جبيرة بن الحصين بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب ابن عبد الأشهل.
مذكور في الصحابة.
(2889) أبو جبيرة بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي،
أخو ثابت ابن الضحاك. ولد بعد الهجرة. قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: ليست له صحبة، وهو كوفي. روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه محمود ابن أبى جبيرة.
(2890) أبو جبيرة الكندي.
شامي، روى حديثا في الوضوء. روى عنه جبير بن نفير، مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة. قال أبو بكر أحمد ابن محمد بن عيسى: أبو جبيرة الكندي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنته التي كان زوجها، وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم الوضوء.
(2891) أبو جحيفة [1] السوائي: وهب بن عبد الله.
ويقال: وهب بن وهب، وهو وهب الخير السوائي، هو من ولد حرثان بن سواءة بن عامر بن صعصعة.
وكان لعامر بن صعصعة خمسة بنين، أعقب منهم أربعة: سواءة بن عامر، وهلال بن عامر، ونمير بن عامر، وربيعة بن عامر، وعمرو بن عامر، ولم يعقب عمرو. وقد ذكرنا قبائل قيس وشعوبها في كتاب «الإنباه عن قبائل الرواة» [2] .
نزل أبو جحيفة الكوفة، وابتنى بها دارا، وكان من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وأبو جحيفة لم يبلغ الحلم، ولكنه PageV04P1619
سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه. وكان علي قد جعله على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها.
حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد، حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح، حدثنا سعيد بن أسد بن موسى، حدثنا علي بن ثابت الجزري، عن الوليد بن عمرو بن ساج، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: أكلت ثريدة بر بلحم، وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أتجشأ، فقال: اكفف، أو احبس، عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة. قال: فما أكل أبو جحيفة وملأ بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى.