(2878) أبو بهسة [1] .
حدثنا الحكم، حدثنا ابن المهندس، حدثنا الدولابي، حدثنا أبو بشر، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا المقري، حدثنا كهمس بن الحسن، عن يسار ابن منصور- رجل من فزارة، حدثنا أبي، عن ابن أبي بهسة، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته أن أدخل يدي [2] في قميصه، فجعلت أدنو منه، ثم قلت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الملح والماء ذكره الدولابي في الكنى من الصحابة. PageV04P1615
باب التاء
(2879) أبو تميم الجيشاني.
حدثنا الحكم، حدثنا ابن المهندس، حدثنا الدولابي، حدثنا محمد بن حميد أبو قرة الرعيني، حدثنا محمد بن الربيع بن طارق، عن ابن لهيعة، عن أبي تميم الجيشاني، قال: تعلمت القرآن من معاذ بن جبل حين قدم علينا اليمن، ذكره الدولابي.
(2880) أبو تميمة،
ذكره العقيلي في كتابه في الصحابة. قال: حدثنا أبو يحيى ابن أبي مرة، قال: حدثنا غالب بن عبيد الله الحريري [1] ، عن أبي عبيد الله، قال: سمعت أبا تميمة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنما، والزكاة مغرما، والخلافة ملكا، والزيارة فاحشة، ويؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم. قيل:
وما الزيارة فاحشة؟ قال: الرجل يصنع طعاما لأخيه يدعوه فيكون في صنيعته النساء الخبائث. وهذا الحديث لا يصح إسناده، ولا يعرف في الصحابة أبو تميمة.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: قالوا لأبي تميمة: كيف أنت يا أبا تميمة؟ قال: بين نعمتين: ذنب مستور، وثناء من الناس. وهذا أبو تميمة طريف بن مجالد الهجيمي، بصري تابعي، يروي عن أبي هريرة وأبي موسى، ويروي عنه قتادة وبكر المزني وقد ذكر بعض من ألف في الصحابة أبا تميمة الهجيمي فغلط، والله الموفق. PageV04P1616