(8266) أبو [4] واثلة راشد السلمي.
له صحبة. يعد في أهل الحجاز. PageV04P1607
باب الباء
(2867) أبو البداح [1] بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي،
من قضاعة، ثم الأنصاري، حليف لبني عمرو بن عوف. اختلف فيه فقيل: الصحبة لأبيه، وهو من التابعين. وقيل أبو البداح له صحبة، وهو الذي توفي عن سبيعة الأسلمية إذ خطبها أبو السنابل بن بعكك، ذكره ابن جريج وغيره، وهو الصحيح في أن له صحبة، والأكثر يذكرونه في الصحابة. وقيل: أبو البداح لقب وكنيته أبو عمرو.
(2868) أبو بردة بن قيس الأشعري،
أخو أبي موسى الأشعري، اسمه عامر ابن قيس بن سليم بن حضار بن حرب، قد تقدم ذكر نسبه في باب اسم أخيه [2] . حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون. حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا أبو بكر بن محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن يزيد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومنا، إما قال: اثنين وخمسين، أو ثلاثة وخمسين، ونحن ثلاثة إخوة: أبو موسى، وأبو رهم، وأبو بردة، فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة، وعنده جعفر بن أبي طالب وأصحابه، فأقبلنا جميعا في سفينتنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر ... وذكر تمام الخبر.
(2869) أبو بردة بن نيار.
اسمه هاني بن نيار. هذا قول أهل الحديث. وقيل: PageV04P1608
هاني بن عمرو. هذا قول ابن إسحاق. وقيل: بل اسمه الحارث بن عمرو، وذكره هشيم، عن الأشعث، عن عدي بن ثابت، عن البراء، قال: مر بي خالي، وهو الحارث بن عمرو، وهو أبو بردة بن نيار. وقيل: مالك بن هبيرة- قاله إبراهيم بن عبد الله الخزاعي. ولم يختلفوا أنه من بلى، وينسبونه: هاني ابن عمرو بن نيار، والأكثر يقولون: هاني بن نيار بن [1] عبيد بن كلاب بن غنم [2] بن هبيرة بن ذهل بن هاني بن بلى بن عمرو بن حلوان بن الحالف بن قضاعة البلوي، حليف للأنصار، لبني حارثة منهم، كان رضى الله عنه عقيبا بدريا.
وشهد أبو بردة بن نيار العقبة الثانية مع السبعين في قول موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي. وقال أبو معشر: شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد، وكانت معه راية بني حارثة في غزوة الفتح. قال الواقدي: توفي في أول خلافة معاوية بعد شهوده مع علي حروبه كلها. قال الواقدي: انخذل عبد الله بن أبي بن سلول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حين خروجه إلى أحد بثلاثمائة، وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعمائة، وكان المشركون ثلاثة آلاف، والخيل مائتا فارس، والظعن خمس عشرة امرأة، وكان في المشركين سبعمائة دارع، وكان في المسلمين مائة دارع، ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان:
فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرس لأبي بردة بن نيار الحارثي- يعني حليفا لهم.