(205) بشير السلمي:
ويقال بشير بالضم، والله أعلم روى عنه ابنه حديثا واحدا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى، تسير بسير بطيء الإبل، تسير النهار، وتقوم الليل. تغدو وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا. قالت النار فقيلوا، راحت النار فروحوا من أدركته أكلته.
(206) بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري،
شهد أحدا. PageV01P176
(207) بشير بن جابر بن غراب. وقيل ابن عراب بن عوف بن ذؤالة العتكي وقيل الغافقي ذكره حفيد يونس فيمن شهد فتح مصر وقال له صحبه، وليس له رواية [1] .
(208) بشير بن أبي مسعود الأنصاري.
واسم أبي مسعود عقبة بن عمرو، وقد نسبناه في باب أبيه [2] من هذا الكتاب، [رأى النبي صلى الله عليه وسلم صغير، وشهد صفين مع علي كرم الله وجهه] [3] .
(209) بشير بن يزيد الضبعي،
أدرك الجاهلية [له صحبة] [4] . وروى عنه أشهب الضبعي. وقال خليفة بن خياط فيه مرة: يزيد بن بشير، والصحيح عنه وعن غيره بشير بن يزيد.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي قال حدثنا أبي. قال حدثنا عبد الله ابن يونس، قال حدثنا بقي بن مخلد، قال حدثنا خليفة بن خياط، قال حدثنا محمد بن سواء، قال حدثنا الأشهب الضبعي عن بشير بن زيد الضبعي، وكان قد أدرك الجاهلية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم.
(210) بشير الحارثي،
أحد بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ: قدم بشير الحارثي هذا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: مرحبا بك ما اسمك؟ قال: أكبر. قال: بل أنت بشير. روى عنه ابنه عصام بن بشير. PageV01P177