(2647) مسافع به عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي [7] .
له صحبة، ولا أحفظ له رواية. قال الزبيري والعدوي PageV04P1470
جميعا: يزيد بعضهما على بعض في الشعر، قالا: كان مسافع بن عياض شاعرا محسنا، فتعرض لهجاء حسان بن ثابت، ففيه يقول حسان بن ثابت [1] :
يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم [2] ... قبل القذاف بصم كالجلاميد
فنهنهوه فإني غير تارككم ... إن عاد ما اهتز ماء في ثرى عود
لو كنت من هاشم أو من بني أسد ... أو عبد شمس أو أصحاب اللوا الصيد
أو من بني نوفل أو ولد [3] مطلب ... لله درك لم تهمم بتهديدي
أو من بني زهرة الأبطال قد عرفوا ... أو من بني جمح الخضر الجلاعيد [4]
أو في الذؤابة من تيم إذا انتسبوا ... أو من بني الحارث البيض الأماجيد
لولا الرسول فإني لست عاصيه ... حتى يغيبني في الرمس ملحودي
وصاحب الغار إني سوف أحفظه ... وطلحة بن عبيد الله ذو [5] الجود
أنشدها العدوي:
يا آل تيم أما تنهوا سفيهكم ... قبل القذاف بأمثال الجلاميد
وفيها:
أو في الذؤابة من قوم أولي حسب ... ولم تصبح اليوم نكسا [6] مائل العود
[ويروى: مائل الجيد. ويروى: نكسا ثانى الجيد. وللزبير] [7] :
لكن سأصرفها عنكم فأعدلها ... لطلحة بن عبيد الله ذي الجود
(2548) المستورد بن شداد بن عمرو الفهري القرشي.
سكن الكوفة، ثم سكن مصر. روى عنه أهل الكوفة وأهل مصر. روى ابن وهب عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن المستورد بن PageV04P1471
شداد، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل أصابع رجليه في وضوئه. قال ابن وهب: فحدثت مالكا بحديث المستورد هذا، فقال: ما سمعنا به.
قال ابن وهب: ثم كان مالك يعمل به إلى أن مات. يقال: إنه كان غلاما يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه سمع منه، ووعى عنه. روى عنه من الكوفيين قيس بن أبي حازم. ومن المصريين علي بن رباح، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وجريج بن أبي عمرو. وروى عنه حارثة بن وهب، وعبد الرحمن بن جبير.