(2495) المنذر بن قدامة الأنصاري، من بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس.
ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.
(2496) [المنذر بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن علي، من بني غنم بن عدي بن النجار،
شهد أحدا وما بعدها، واستشهد مع ابنه سليط يوم الجسر- قاله العدوي] [1] .
(2497) المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى ابن كلفة بن عوف بن عمر [2] بن عوف بن مالك بن الأوس.
شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة.
(2498) [المنذر بن يزيد بن عامر بن حديدة،
وأخوه عبد الرحمن، أدركا الصحابة ولهما شيء- قاله العدوي [1]] .
باب منقذ
(2499) منقذ بن زيد بن الحارث،
ذكره بعض من ألف في الصحابة، ولا أعرفه
(2500) منقذ بن عمرو المازني الأنصاري، مدني،
له صحبة، هو جد محمد بن يحيى بن حبان [3] ، كان قد أصابته ضربة في رأسه فتغير لسانه وعقله، فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعته بالخيار ثلاث ليال، وذلك لأنه شكا إلى PageV04P1451
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يخدع في البيوع. وقد قيل: إن الذي جعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيار هو ابنه حبان بن منقذ. وأما ابن إسحاق فروى عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، أن جده منقذ بن عمرو أصابته آفة في رأسه فكسرت لسانه، ونازعت عقله، وكان لا يدع التجارة، ولا يزال يغبن. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
إذا بعت فقل لا خلابة، وأنت في كل سلعة تبيعها بالخيار ثلاث ليال. وعاش ثلاثين ومائة سنة، وكان في زمن عثمان حين كثر الناس يبتاع في السوق فيغبن فيصير إلى أهله فيلومونه فيرده ويقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل لي الخيار ثلاثا، حتى يمر الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول:
صدق. ذكره البخاري في التاريخ، عن عياش بن الوليد، عن عبد الأعلى، عن ابن إسحاق.