(2450) معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل.
شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2451) معبد بن مسعود النهدي السلمي.
قال قوم: هو أخو مجاشع ومجالد ابني مسعود، وحديثه نحو حديث مجاشع. قال البخاري: له صحبة. روى عنه أبو عثمان النهدي.
(2452) معبد بن ميسرة السلمي،
فيه نظر.
(2453) معبد بن هوذة الأنصاري،
جد أبي النعمان الأنصاري. له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاكتحال بالأثمد عند النوم.
(2454) معبد بن وهب بن عبد القيس العبدي.
شهد بدرا، وتزوج هريرة بنت زمعة أخت سودة بنت زمعة أم المؤمنين. ويقال: إنه قاتل يوم بدر بسيفين. حديثه بذلك عند طالب بن حجير عن هوذة العصري عنه.
(2455) معبد الخزاعي.
هو الذي رد أبا سفيان عن انصرافه يوم أحد، وكان يومئذ مشركا ثم أسلم بعد، وخبره في ذلك حسن. ذكره ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: لما انصرف المشركون يوم أحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد- وهي من المدينة على ثمانية أميال- ليبلغ المشركين أن بهم قوة على أتباعهم، فمر به معبد الخزاعي- وكانت خزاعة عيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمهم ومشركهم، لا يخفون عنه شيئا، ولا يدخرون له نصيحة، ومعبد يومئذ مشرك، وقال: أيا محمد، أما والله لقد عز علينا ما أصابك
في أصحابك، ولوددنا أن الله أعفاك منهم، ثم خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بحمراء الأسد، حتى لحق أبا سفيان بن حرب ومن معه بالروحاء، وقد أجمعوا الرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقالوا: أصبنا أحد أصحابهم وقادتهم وأشرافهم، ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم، لنكرن على بقيتهم، فلنفرغن منهم. فلما رأى أبو سفيان معبدا قال: ما وراءك يا معبد؟ قال: محمد قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثله قط، يتحرقون عليكم تحرقا، قد اجتمع إليه من كان تخلف عنه في يومكم، وندموا على ما صنعوا، فلهم من الحنق عليكم شيء. لم أر مثله قط. قالوا: ويلك ما تقول؟ فقال: والله ما أراك ترتحل حتى ترى نواصي الخيل. قال: فو الله، لقد أجمعنا الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم قال: فأنا أنهاك عن ذلك، فو الله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتا من شعر. قال: وماذا قلت؟
قال: قلت:
كادت تهد من الأصوات راحلتي ... إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل
وذكر الأبيات في المغازي، وتمام الحديث