(2329) محمد بن خثيم
قال ابن السكن: ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن عمار بن ياسر
(2330) محمد بن زيد.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أهدى إليه لحم صيد وهو محرم. روى عنه عطاء بن أبى رباح [3] .
(2331) محمد بن صفوان.
أو صفوان بن محمد. كذا يروى على الشك، والأكثر يروون محمد بن صفوان، يكنى أبا مرحب، وهو رجل من الأنصار، لم يحدث عنه إلا الشعبي حديثه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
إني صدت هذين الأرنبين، ولم أجد حديدة أذكيهما بها فذكيتهما بمروة، فآكلهما؟ قال: كل. ويقال: محمد بن صفوان هذا، ومحمد بن صيفي واحد، لأنه لم يحدث عنهما غير الشعبي وقيل: إنهما اثنان، وهو أصح عندي. والله أعلم.
قال أحمد بن زهير: لا أدري من أي الأنصار هما؟ قال الواقدي: أبو مرحب محمد بن صفوان روى عنه الشعبي في الأرنب. PageV03P1370
(2332) محمد بن صيفي بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
لا رواية له، في صحبته نظر.
(2333) محمد بن صيفي الأنصاري
لم يرو له غير الشعبي، حديثه في صوم يوم عاشوراء، ليس له غيره.
(2334) محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي.
المعروف بالسجاد. أمه حمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش، أنى به أبوه طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسه وسماه محمدا، وكناه بأبي القاسم. وقد قيل: كنيته أبو سليمان. والصحيح أبو القاسم. روى يزيد بن هارون، عن أبى شيبة إبراهيم ابن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن مولى لطلحة، عن عيسى بن طلحة، قال:
حدثتني ظئر محمد بن طلحة، قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا. فقال: هذا سميي، وكنيته أبو القاسم. ومن قال: كنيته أبو سليمان احتج بما روي عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ قال: لما ولد محمد بن طلحة أتى به أبوه طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سمه محمدا، فقال: يا رسول الله، أكنيه أبا القاسم؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أجمعهما له هو أبو سليمان. وروي عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة بن عبيد الله جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسماه محمدا، وكناه أبا سليمان.
وقال أبو راشد [1] بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا القاسم: محمد بن على، PageV03P1371
ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقاص. وقتل محمد بن طلحة يوم الجمل مع أبيه، وكان هواه فيما ذكروا مع علي بن أبي طالب، وكان قد نهى عن قتله في ذلك اليوم، وقال: إياكم وصاحب البرنس وروى أن عليا مر به وهو قتيل يوم الجمل، فقال: هذا السجاد ورب الكعبة، هذا الذي قتله بره بأبيه، يعني أن أباه أكرهه على الخروج في ذلك اليوم. وكان طلحة قد أمره أن يتقدم للقتال، فتقدم، ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل، قال: نشدتك بحاميم، حتى شد عليه رجل فقتله، وأنشد يقول:
وأشعث قوام بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
ضممت إليه بالقناة قميصه ... فخر صريعا لليدين وللفم