(2321) محمد بن ثابت [1] بن قيس بن شماس الأنصاري.
أنى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه محمدا. وحنكه بتمرة عجوة روى عنه ابنه إسماعيل ابن محمد، حديثه عند زيد بن الحباب.
(2322) محمد بن جعفر بن أبي طالب.
ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
أمه أسماء بنت عميس، حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ورءوس إخوته حين جاء نعي أبيه جعفر سنة ثمان، ودعا لهم، وقال: أنا وليهم في الدنيا والآخرة. وقال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب. ومحمد بن جعفر بن أبي طالب هذا هو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطاب. قال الواقدي: كان محمد بن جعفر بن أبي طالب، ومحمد ابن PageV03P1367
الحنفية، ومحمد بن الأشعث، ومحمد بن أبي حذيفة كلهم يكنى أبا القاسم، واستشهد محمد بن جعفر بتستر.
(2323) محمد بن أبي جهم بن حذيفة بن غنم [1] العدوي.
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقتل يوم الحرة، وذلك سنة ثلاث وستين.
(2324) محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح القرشي الجمحي.
ولد بأرض الحبشة، كانت أمه أم جميل فاطمة بنت المجلل. وقيل جويرية، [وقيل أسماء] [2] بنت المجلل بن عبد الله بن أبى قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي القرشية العامرية، قد هاجرت إليها مع زوجها حاطب، فولدت له هناك محمدا والحارث ابني حاطب، وكان محمد بن حاطب يكنى أبا القاسم وقيل: أبا إبراهيم. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين بمكة في العام الذي توفي فيه عبد الله بن عمر بمكة. وقيل بالكوفة، وعداده في الكوفيين وقال مصعب: كان ابن حاطب في حين قدومه من أرض الحبشة وهو صبي قد أصابته نار في إحدى يديه وأحرقته، فذهبت به أم جميل بنت المجلل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرقاه ونفث عليه.
وقال البخاري: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب، قال: أخبرني أبي عثمان، عن جده محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل أم محمد بن حاطب، قالت: خرجت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طعاما، فتناولت القدر، فانكفأت على ذراعك، فقدمت المدينة، وأتيت بك النبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، هذا محمد بن حاطب، وهو أول من PageV03P1368
سمي بك، فمسح على رأسك، ودعا بالبركة، ثم تفل في فيك، وجعل يتفل على يدك، ويقول: أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما قالت: فما قمت بك من عنده حتى برئت يدك.
وقال مصعب: كانت أسماء بنت عميس أرضعت محمد بن حاطب مع ابنها عبد الله بن جعفر، فكانا يتواصلان على ذلك حتى ماتا. روى عنه أبو بلج، وسماك بن حرب، وأبو عون الثقفي.