(2207) كعب بن يسار بن ضبة بن ربيعة العبسي،
له صحبة، وشهد فتح مصر، وله خطة بمصر معروفة. روى عنه عمار بن سعد التجيبي، أراد عمرو بن العاص أن يستعمله على القضاء- وكان عمر كتب إليه في ذلك- فأبى.
(2208) كعب، رجل من الصحابة،
قطعت يده يوم اليمامة. حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أنه صلى الله عليه وسلم صلى بكل طائفة ركعة وسجدتين. روى عنه زياد بن نافع. حديثه عند أهل مصر.
باب كلثوم
(2209) كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد [1] ،
أبو رهم الغفاري. هو مشهور بكنيته. أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولم يشهد بدرا وشهد أحدا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان إذ شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قد رمى بسهم في نحره، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق فيه، فكان أبو رهم يسمى المنحور، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، ومرة في عام الفتح في خروجه إلى مكة وحنين والطائف. كان يسكن المدينة، وكان له منزل ببني غفار.
(2210) كلثوم بن علقمة بن ناجية المصطلقي الخزاعي.
روى عنه جامع بن شداد، وابنه الحضرمي بن كلثوم، أحاديثه مرسلة لا تصح، له صحبة، وسمع ابن مسعود.
(2211) كلثوم بن الهدم [2] الأنصاري
من عمرو بن عوف، وينسبونه كلثوم ابن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف [3] بن عمرو بن عوف، صاحب رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف بذلك، وكان شيخا كبيرا، أسلم قبل نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهو الذي نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم في حين قدومه في هجرته من مكة إلى المدينة، اتفق على ذلك ابن إسحاق وموسى والواقدي، فأقام عنده أربعة أيام، ثم خرج إلى أبي أيوب الأنصاري، فنزل عليه، حتى بنى مساكنه، وانتقل إليها. ويقال: بل كان نزوله في بنى عمرو بن عوف على سعد بن خيثمة وقال محمد PageV03P1327
ابن عمر: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن الهدم، وكان يتحدث في منزل سعد بن خيثمة، وكان يسمى منزل القرآن [1] ، فلذلك قيل: نزل على سعد ابن خيثمة، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني عمرو بن عوف يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وأسس مسجدهم، وخرج من بني عمرو، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلاها في بطن الوادي، ثم نزل على أبي أيوب الأنصاري.
توفي كلثوم ابن الهدم قبل بدر بيسير. وقيل: أن كلثوم بن الهدم أول من مات من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة، لم يدرك شيئا من مشاهده.
وذكر الطبري أن كلثوم بن الهدم أول من مات من الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، مات بعد قدومه بأيام في حين ابتداء بنيان مسجده وبيوته، وكان موته قبل موت أبي أمامة أسعد بن زرارة بأيام، ولم يلبث بعد مقدمه إلا يسيرا حتى مات، ثم توفي بعده أسعد بن زرارة.