(146) أقعس بن مسلمة
[1] ، حديثه عند عبيد الله بن صبره بن هوذة [2] عن الأقعس أنه جاء بالإداوة التي بعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينضح بها مسجد قران.
(147) أفطس،
رجل من الصحابة، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة، قال:
رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يقال له أفطس يلبس الخز.
(148) أسلع بن شريك الأعوجي [3] التيمي،
خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب راحلته نزل البصرة، روى عنه زريق المالكي.
(149) أسلع بن الأسقع الأعرابي.
له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. لا أعلم له غير هذا الحديث، ولم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر عن أخيه فيما علمنا، وفيه وفي الذي قبله نظر.
(150) أقرم بن زيد الخزاعي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نظر إليه بالقاع من نمرة يصلي، قال: فكأني أنظر إلى عفرة [4] إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد له ولابنه عبد الله بن الأقرم الخزاعي PageV01P139
صحبة ورواية، وقال بعضهم: أرقم الخزاعي، ولا يصح، والصواب أقرم إن شاء الله.
(151) أنجشة العبد الأسود،
كان يسوق أو يقود نساء النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، وكان حسن الحداء، وكانت الإبل تزيد في الحركة بحدائة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: رويدا يا أنجشة، رفقا بالقوارير، يعني النساء.
حديثه عند أنس بن مالك، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا سلمة بن قاسم، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان أنجشة يحدو بالنساء. وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال، وكان إذا حدا أعنقت الإبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير.
وروى حماد بن زيد، قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس، قال:
كان عبد أسود يقال له أنجشة، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان أنجشة يحدو بهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير، وكان يسوق بالنساء. قال:
وكانت فيهن أم سليم.