(1230) قيس بن الخشخاش العنبري،
قدم مع أبيه وأخيه عبيد بن الخشخاش على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب لهم كتاب أمان، وأسلموا ورجعوا إلى قومهم.
(2131) قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب،
وهو ظفر الأنصاري الظفري، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(2132) قيس بن زيد، بصري.
روى عنه أبو عمران الجوني، يقال: إن حديثه مرسل، ليست له صحبة.
(2133) قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي.
مكي، هو مولى مجاهد بن جبر صاحب التفسير، وله ولاء مجاهد، كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. روى عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يداري ولا يماري. ويروى: لا يشاري ولا يماري. هذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء الله تعالى. وزعم ابن الكلبي أن الذي قال ذلك القول
هو عبد الله بن السائب بن أبي السائب. وقال غيره: بل كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم السائب بن أبي السائب. وقال غيره: بل كان ذلك السائب السائب بن عويمر والد قيس هذا. قال مجاهد:
في مولاي قيس بن السائب نزلت هذه الآية [1] : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين 2: 184 فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا. وكان عبد الله بن كثير يقول: مجاهد مولى عبد الله بن السائب، وعنه أخذ ابن كثير القراءة.
(2134) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الأنصاري الخزرجي.
قد نسبنا أباه في بابه [2] ، فأغنى ذلك عن الرفع في نسبه هاهنا، يكنى أبا الفضل وقيل أبا عبد الله. وقيل أبا عبد الملك. أمه فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة. قال الواقدي: كان قيس بن سعد بن عبادة من كرام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسخيائهم ودهاتهم. قال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلة، وأحد دهاة العرب وأهل الرأي والمكيدة في الحروب مع النجدة والبسالة والسخاء والكرم، وكان شريف قومه غير مدافع، هو وأبوه وجده. صحب قيس بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم وهو وأبوه وأخوه سعيد بن سعد بن عبادة. وقال أنس بن مالك:
كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي صلى الله عليه وسلم مكان صاحب الشرطة من الأمير، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية يوم فتح مكة إذ نزعها من أبيه لشكوى قيس بن سعد يومئذ. وقد قيل:
إنه أعطاها الزبير. ثم صحب قيس بن سعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، PageV03P1289
وشهد معه الجمل وصفين والنهروان هو وقومه، ولم يفارقه حتى قتل، وكان قد ولاه على مصر فضاق به معاوية وأعجزته فيه الحيلة، وكايد فيه عليا، ففطن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمكيدته فلم يزل به الأشعث وأهل الكوفة حتى عزل قيسا، وولى محمد بن أبي بكر، ففسدت عليه مصر.
وروى سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال قيس بن سعد: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب. ولما أجمع الحسن على مبايعة معاوية خرج عن عسكره، وغضب، وبدر منه فيه قول خشن أخرجه الغضب، فاجتمع إليه قومه، فأخذ لهم الحسن الأمان على حكمهم، والتزم لهم معاوية الوفاء بما اشترطوه، ثم لزم قيس المدينة، وأقبل على العبادة حتى مات بها سنة ستين رضي الله عنه وقيل: سنة تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية، وكان رجلا طوالا سناطا [1] .
وروى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، قال: حدثني بكر بن سوادة، عن أبي حمزة، عن جابر، قال: خرجنا في بعث كان عليهم قيس بن سعد بن عبادة، فنحر لهم تسع ركائب، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك من فعل قيس بن سعد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: