(2052) عويم بن ساعدة بن عائش [3] بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف،
يكنى أبا عبد الرحمن.
وكان ابن إسحاق يقول في نسبه: عويم بن ساعدة بن صلجعة [4] ، وإنه من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد، ولم يذكر ذلك غيره. شهد عويم العقبتين جميعا في قول الواقدي. وغيره يقول:
شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والخندق.
ومات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل: بل مات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وهو ابن خمس أو ست وستين سنة.
(2053) عياذ [5] بن عبد عمرو الأسدي.
حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة خاتم النبوة كأنه ركبة عنز حديثه عند أبى عاصم النبيل، PageV03P1248
قال: حدثنا بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياذ بن عبد عمرو [عن معارك بن بشر عن عياذ بن عمرو] [1] الأسدي أنه سمع معارك بن بشر بن عياذ أن عياذ بن عبد عمرو حدثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له قال: فرأيت خاتم النبوة، وحمله على ناقة، فلم تزل معه حتى قتل عثمان رضي الله عنه، وقدم بها العراق. وفي غير هذه الرواية أن عياذا هذا قال: فرأيت خاتم النبوة كأنه ركبة عنز [2] .
(2054) عيسى بن عقيل الثقفي
قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي به لمم اسمه حازم، فسماه عبد الرحمن. لم يرو عنه إلا زياد ابن علاقة.
(2055) عيينة [3] بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.
يكنى أبا مالك.
أسلم بعد الفتح. وقيل: قبل الفتح، وشهد الفتح مسلما، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من الأعراب الجفاة فذكر سنيد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: جاء عيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فقال: من هذه- وذلك قبل أن ينزل الحجاب- قال: هذه عائشة قال: أفلا أنزل لك عن أم البنين فتنكحها! فغضبت PageV03P1249
عائشة وقالت: من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أحمق مطاع- يعني في قومه.
وفي غير هذه الرواية في هذا الخبر أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأين الإذن؟
فقال: ما استأذنت على أحد من مضر. وكانت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسة- فقال: من هذه الحميراء؟ فقال: أم المؤمنين قال:
أفلا أنزل لك عن أجمل منها! فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال:
هذا أحمق مطاع، وهو على ما ترين سيد قومه. قال أبو عمر: كان عيينة يعد في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوما فأغلظ له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه بهذا. فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.
وروى أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال:
سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله: أنا ابن الأشياخ الشم. فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فسكت. وكان له ابن أخ له دين وفضل. قال سفيان بن عيينة، عن الزهري: كان جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا، فجاء عيينة الفزاري، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحر [1] بن قيس، فقال لابن PageV03P1250
أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ فقال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي. فقال: لا أفعل. فأدخله على عمر، فقال: يا بن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل. فغضب عمر غضبا شديدا حتى هم أن يوقع به. فقال له ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يقول في [محكم] [1] كتابه [2] : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين 7: 199.