(2025) عرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة ابن الحارث،
من بني مالك بن أوس، كان أبوه أوس بن قيظي بن عمرو من كبار المنافقين أحد القائلين [2] : إن بيوتنا عورة وما هي بعورة.
وذكر ابن إسحاق والوافدى أن عرابة بن أوس استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فرده في تسعة نفر منهم: عبد الله بن عمرو [3] ، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب، وعرابة بن أوس، وأبو سعيد الخدري.
كان عرابة سيدا من سادات قومه كريما. ذكر المبرد وابن قتيبة أن الشماخ خرج يريد المدينة فلقيه عرابة بن أوس، فسأله عما أقدمه المدينة، فقال: أردت أن أمتار لأهلي، وكان معه بعيران فأوقرهما له عرابة تمرا وبرا، وكساه، وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها [4] :
رأيت عرابة الأوسي يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين
إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين
(2026) العرباض بن سارية السلمي،
يكنى أبا نجيح كان من أهل الصفة PageV03P1238
سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: بل مات في فتنة ابن الزبير. روى عنه من الصحابة أبو رهم وأبو أمامة. وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.
(2027) عريب المليكي
روى عنه ابنه عبد الله بن عريب. ليس حديثه بالقائم في تفسير قول الله عز وجل [1] : الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية. 2: 274 قال: في الخيل.
(2028) عس العذري [2] مذكور في الصحابة.
روى عنه مطرف [3] أبو شعيب الوادي من وادي القرى.
(2029) عسعس بن سلامة البصري التميمي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه الحسن البصري، والأزرق بن قيس الحارثي. يقولون حديثه مرسل، وإنه لم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم، وكنيته أبو صفرة ويقال أبو صفيرة. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه شعبة عن الأزرق بن قيس قال: سمعت عسعس بن سلامة يقول: إن رجلا من PageV03P1239
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتى الجبل ليتعبد ففقد فطلب فجيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني نذرت أن أعتزل فأتعبد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعله أو لا يفعله [1] أحد منكم- ثلاث مرات- فلصبر أحدكم ساعة من نهار في بعض مواطن الإسلام خير من عبادته خاليا أربعين عاما.